Accessibility links

logo-print

جماعات عشائرية عراقية تهدد بحمل السلاح ردا على ما وصفته بتزوير الانتخابات الأخيرة


انتقد الحزب الإسلامي العراقي الثلاثاء جماعات عشائرية شاركت في انتخابات مجالس المحافظات، متهما إياها بالتحريض على العنف بعد أن هددت عشائر غرب البلاد بحمل السلاح ردا على ما وصفته بعمليات التزوير التي تخللت العملية الانتخابية.

فقد هدد زعماء وحدات مجلس الصحوة بعمل مسلح بعد أن أظهرت عمليات الفرز الأولية تقدم الحزب الإسلامي العراقي، أكبر جماعة سياسية عربية سنية في البلاد، موضحين أن النتائج الأولية تشير إلى عمليات تزوير انتخابي.

وشاركت جماعات عشائرية كانت قد شكلت مجالس الصحوة التي أخرجت المقاتلين في عامي 2006 و2007 من المناطق الغربية في العراق في الانتخابات هذا العام على أمل السيطرة على السلطة من الحزب الإسلامي العراقي الذي يدير المحافظة منذ عام 2005.

وساد الهدوء محافظة الانبار بدرجة كبيرة الثلاثاء بعد أن فرضت السلطات حظر تجول ليلي. ومساء الأحد أطلق أعضاء في الحزب الإسلامي العراقي وفي مجالس الصحوة الرصاص في الهواء لمدة ساعات احتفالا بالفائزين في الرمادي عاصمة المحافظة.

وقال حامد الحايس رئيس قائمة عشائر الانبار في الانتخابات إن مجالس الصحوة ستحول شوارع الرمادي إلى نار إذا أعلن فوز الحزب الإسلامي في الانتخابات، مضيفا أن المجالس ستجعل الانبار "مقبرة للحزب الإسلامي وعملائه" من خلال شن حرب عشائرية ضدهم وضد من يتعاون معهم.

وتقول السلطات الانتخابية إن النتائج الرسمية الأولية لن تعلن قبل أيام وإن اعلان النتائج النهائية ربما يستغرق عدة أسابيع. وتقول السلطات الانتخابية إنها تحقق في جميع البلاغات المتعلقة بالتزوير.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه تجمع الحدباء الوطني، وهو تجمع سني، الثلاثاء فوزه بنسبة 60 بالمئة من أصوات الناخبين في محافظة الموصل شمال البلاد.

وقال رئيس التجمع وعضو البرلمان أسامة النجيفي إن القائمة الكردية التي كانت تسيطر على المنطقة حصلت على اقل من 20 بالمئة من أصوات الناخبين.
XS
SM
MD
LG