Accessibility links

اكسلرود يقول إن أوباما منفتح على بعض التغييرات الطفيفة على خطة الإنقاذ الإقتصادية


أعلن ديفيد اكسلرود مستشار الرئيس الأميركي الثلاثاء في مجلس الشيوخ، أن باراك أوباما منفتح على بعض التغييرات الطفيفة حول خطة الانقاذ الاقتصادي الأميركية التي يبحثها مجلس الشيوخ في الوقت الراهن.

وقال اكسلرود خلال زيارة قام بها إلى مجلس الشيوخ إن الأميركيين لا يستطيعون الانتظار. ومن الضروري وقف التراجع الاقتصادي، وهذه الخطة أساسية على هذا الصعيد. والأمر الأول الذي يتعين القيام به هو التأكد من اعتمادها.

إلا أن اكسلرود تجنب الرد على الأسئلة عما إذا كان أوباما مارس ضغوطا على أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين لحملهم على الموافقة على مزيد من التنازلات للجمهوريين.

وأضاف المستشار في البيت الأبيض إننا نريد أكبر عدد ممكن من الأصوات لخطة الإنقاذ هذه، من الجمهوريين والديموقراطيين، لكن المهم هو الموافقة عليها.

وأوضح أنه يعتقد أن أوباما راض عن الطريقة التي تسير الأمور فيها. ومن الواضح أن تغييرات طفيفة ستحصل، فيما يدعو الجمهوريون إلى إعادة صياغة شاملة للخطة ويطالبون بمزيد من التدابير للسكن وبمزيد من التخفيضات الضريبية.

الجمهوريون يقدمون خطة بديلة

وفي نفس السياق، قدمت مجموعة من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء خطة بديلة بتكلفة 445 مليار دولار لدعم الاقتصاد سيكون نصفها في صورة تخفيضات ضريبية.

وستشمل خطة الحافز خفض الضرائب على كشوف الأجور والدخل لمدة عام وأيضا خفض ضريبة الشركات من 35 بالمئة إلى 25 بالمئة ومنح مشتري المنازل ائتمانا ضريبيا بقيمة 15 ألف دولار أو عشرة بالمئة من سعر الشراء أيهما أقل.

وقدمت مجموعة من المشرعين بينهم السناتور جون مكين وجون تون وميل مارتينيز الخطة كبديل لبرنامج الحوافز الذي يتكلف 885 مليار دولار أعده الديموقراطيون الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ.
XS
SM
MD
LG