Accessibility links

باراك يحذر من أن الضربة المقبلة لحماس ستكون أشد ونزال يستبعد التوصل إلى تفاهم بشأن التهدئة قبل الجمعة


تتابع الدوائر الأمنية الإسرائيلية عن كثب تطور المحادثات الجارية في القاهرة بين رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة وحركة حماس. وأفادت صحيفة هآرتس أن وزير الدفاع أيهود باراك يسعى إلى توفير فترة زمنية قصيرة يتم خلالها التوصل إلى اتفاق بين مصر وحماس يفضي إلى وقف كامل لإطلاق النار، مضيفة أنه سيدعم فكرة اتخاذ خطوات بعيدة المدى ضد حماس في حال عدم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق.

وأوضح مصدر أمني إسرائيلي كبير أن على إسرائيل التهيؤ لوقوع مجابهة مسلحة أخرى مع حركة حماس حتى وإن ساد الهدوء الفترة الزمنية القادمة.

باراك قال من جهته إنه إذا ظهرت حاجة إلى توجيه ضربة أخرى إلى حماس، فإن إسرائيل ستفعل ذلك في الموعد والشكل اللذين ستختارهما، مشيراً إلى أن هذه الضربة قد تكون أشد من ذي قبل حسب تعبيره.

على صعيد آخر قال باراك إن إسرائيل تتابع مسألة تهريب الأسلحة من سوريا إلى حزب الله، مشيرا إلى أنه إذا تم تهريب أنواع معينة من الأسلحة فسيكون ذلك إخلالاً بالتوازن في المنطقة مما يستوجب رداً إسرائيلياً حسب تعبيره.

ومن جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت أن إسرائيل لا تنوي السكوت على استمرار الاعتداءات الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة على أراضيها وهي سترد على أي استفزاز مهما كان محدوداً، موضحا أن الهدوء لم يستتب في جنوب البلاد ولكنه سيأتي لا محالة حسب قوله.

على صعيد آخر، قال أولمرت إن هناك تعاوناً ممتازاً في الحكومة الإسرائيلية وخاصة مع وزيري الدفاع والخارجية، مضيفا أن الأنباء عن تقوية العلاقات بين حماس وفرنسا مبالغ فيها ومؤكداً أن الطريق الوحيدة أمام حماس لإضفاء صبغة الشرعية الدولية على هذه الحركة هو القبول بالمبادئ التي حددتها الرباعية الدولية على حد قوله.

نزال يستبعد التوصل إلى تفاهم بشأن التهدئة في غزة قبل يوم الجمعة

وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، توقعت مصادر في القاهرة أن يقدم وفد حماس رده النهائي إلى محاوريه المصريين الأربعاء.

وقال مصدر مصري موثوق إن اللقاء مع وفد حماس تناول اتفاق التهدئة وتشغيل المعابر وقضية الإعمار إضافة إلى عقد الحوار الوطني الفلسطيني الشامل الذي ستدعو إليه مصر في الـ22 من الشهر الجاري.

من جانبه استبعد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال، التوصل إلى تفاهم نهائي بشأن مشروع التهدئة في قطاع غزة حتى يوم الجمعة القادم ، كما طلب الجانب المصري بالنظر إلى القضايا المعقدة المطروحة للبحث على حد تعبيره.

ونقلت إذاعة صوت إسرائيل عن نزال قوله إن حماس ترفض تحويل قضية فتح معابر القطاع التي تعتبرها استحقاقاً رئيسياً للتهدئة إلى ما وصفه بورقة ابتزاز فيما يخص ملف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت حسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG