Accessibility links

logo-print

واشنطن تؤكد عدم تلقيها أي بلاغ رسمي من قرغيزستان يتعلق بإغلاق قاعدتها العسكرية


أعلنت السفارة الأميركية في قرغيزستان أن المباحثات المتعلقة بإبقاء قاعدتها العسكرية في البلاد، مستمرة مع السلطات في بشكيك رغم إعلان الرئيس قرمان بيك بكياف أنه سيتم إغلاقها.

وقالت السفارة في بيان لها إنها لم تحصل على أي بلاغ رسمي من حكومة بشكيك حول مستقبل القاعدة الواقعة في مطار ماناس والتي تستخدمها القوات الأميركية لنقل المؤن التي تحتاجها القوات الأجنبية العاملة في أفغانسان.

وجاء البيان بعد يوم من إعلان الرئيس بكياف عزمه إغلاق القاعدة الأميركية في بلاده، وذلك عقب التوقيع مع نظيره الروسي في موسكو على اتفاقية تحصل من خلالها بلاده على قرض بقيمة أكثر من ملياريْ دولار لتنشيط اقتصاد قرغيزستان.

انتقادات في بشكيك

وكان المتحدث باسم الحكومة القرغيزية مرات كيديرالييف قد أعلن الأربعاء أن حكومة بشكيك وافقت بسرعة على مشروع قرار خاص بإلغاء اتفاق مع الولايات المتحدة حول استخدامها لقاعدة ماناس حيث يوجد حوالي 1000 جندي أجنبي معظمهم أميركيون، مشيرا إلى أن الحكومة ستسلم نص مشروع القرار إلى البرلمان الخميس كي يناقشه.

وكان المسؤولون في بشكيك قد انتقدوا الولايات المتحدة وقالوا إنها تستأجر القاعدة بسعر زهيد، في وقت تستعد فيه الحكومة الأميركية لإرسال حوالي 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

نفي روسي

وفي موسكو، نفى مسؤول روسي رفيع أن يكون لبلاده دور في قرار بإغلاق القاعدة الأميركية، مؤكدا أن القيادة القرغيزية هي من اتخذه وليست القيادة الروسية.

ورغم النفي الروسي إلا أن المراقبين يعتقدون أن موسكو ربطت مساعداتها بإغلاق القاعدة الأميركية.

وقاعدة ماناس هي القاعدة الأميركية الوحيدة في وسط آسيا بعد أن قررت أوزباكستان في عام 2005 إغلاق القاعدة التي كانت تستخدمها القوات الأميركية في أراضيها.
XS
SM
MD
LG