Accessibility links

logo-print

ميدفيديف يقول إن روسيا وبلدان أخرى مستعدة للتعاون مع أميركا في مكافحة الإرهاب


أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في موسكو الأربعاء أن روسيا وبلدان منظمة معاهدة الأمن الجماعي الأخرى منفتحة أمام التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب في آسيا الوسطى، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء نوفوستي الروسية.

وقال ميدفيديف في مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي عقدت في موسكو اليوم إن روسيا والدول الأخرى الأعضاء في المنظمة، على استعداد للتعاون الشامل والكامل المضمون مع الولايات المتحدة وبلدان التحالف الأخرى في مكافحة الإرهاب في المنطقة".

ويرى الرئيس الروسي أن هذا الكفاح يجب أن يكون شاملا ويعتمد على العناصر العسكرية والسياسية حتى يكون ناجحا.

ومضى ميدفيديف إلى القول إن القضية ليست في عدد القواعد لأن مكافحة الإرهاب لا تنحصر في تضخيم المجموعة العسكرية، وإنما يجب أن تكون شاملة.

جدير بالذكر أن قرغيزيا وهي أحد أعضاء منظمة الأمن الجماعي، أعلنت يوم أمس عن عزمها إغلاق القاعدة الجوية الأميركية في مطار "ماناس"، بينما تبقي قرغيزيا القاعدة العسكرية الروسية على أراضيها.

كما أعلن ميدفيديف ، أن قوات الانتشار السريع التي تعكف منظمة معاهدة الأمن الجماعي على تشكيلها، لن تكون بطاقاتها الحربية، أسوأ من مثيلاتها لدى حلف شمال الأطلسي.

وقال الرئيس الروسي في مؤتمره الصحفي إن هذه القوات ستعتبر تشكيلات قوية وكافية من حيث حجمها، ومزودة بأحدث المعدات، وفعالة. ولن تكون بقدراتها الحربية، أسوأ من قوات حلف شمال الأطلسي.

كما قال إن هذه القوات ستشكل من أجل صد الاعتداءات المسلحة، ومكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، وكذلك لتصفية آثار الأوضاع الطارئة مثل الكوارث الطبيعية.

ويجري بناء نظام الأمن الجماعي في الوقت الحاضر على أساس إقليمي. وتوجد 3 مجموعات إقليمية من القوات: روسية ـ بيلوروسية شرق أوروبا، وروسية ـ أرمنية القوقاز، وفي آسيا الوسطى.

وستكون لهذه القوات قيادة مشتركة. وكخيار محتمل، يجري النظر في أن تكون فرقة الإنزال الجوي 98 ولواء الإنزال والاقتحام 31 من قوات الإنزال الجوي الروسية، العمود الفقري لهذه القوات.
XS
SM
MD
LG