Accessibility links

logo-print

الإتحاد الأوروبي يشكو من عدم تخفيف إسرائيل للقيود المفروضة على المعابر إلى غزة


شكا الإتحاد الأوروبي إلى إسرائيل من أنها تعرقل دخول إمدادات ضرورية إلى قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية حماس رغم تقديمها تأكيدات بتخفيف القيود في أعقاب هجوم استمر 22 يوما.

وفي خطاب بتاريخ الثاني من فبراير/ شباط حصلت عليه وكالة أنباء رويترز يوم الأربعاء عبَرت رئاسة الإتحاد الأوروبي لإسرائيل عن قلقها الشديد فيما يتعلق بالوضع الإنساني الحالي في قطاع غزة والعقبات التي تواجهها في توصيل المساعدة إلى المحتاجين في غزة.

وكتب زعماء الإتحاد يقولون إن معالجة محنة الناس العاديين في غزة ودعم السلطة الفلسطينية في جهودها الإغاثية تشكل أولويات بالنسبة لنا ولكم أيضا طبقا لمفهومنا.

وأضافوا أن حكومتكم أعطتنا تأكيدات فيما يتعلق بوصول المساعدة الإنسانية وعمال الإغاثة إلى قطاع غزة ... ومنذ ذلك الحين لم نر تخفيفا يُذكر لمجمل القيود.

وفي حين فتحت إسرائيل المعابر الحدودية لغزة أمام كميات أكبر من الغذاء والدواء منذ حرب شهر يناير/كانون الثاني إلا أنها أحجمت عن السماح بدخول مواد البناء مثل الزجاج والصلب والاسمنت الضرورية لإعادة بناء آلاف المنازل والطرق والمباني الفلسطينية التي تضررت أو دمرت.

وقال مسؤولون فلسطينيون وغربيون إن إسرائيل منعت أيضا حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تحويل الأموال إلى قطاع غزة لدفع أجور موظفيها مما يقوض جهودها لإعادة البناء.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون إن مواد البناء والأموال قد تستخدمها حماس لبناء الصواريخ والمخابيء وأنفاق التهريب.

وقال زعماء الإتحاد الأوروبي إن ما يدخل غزة يوميا الآن من حوالي 200 شاحنة محملة بالمساعدات أقل بكثير من الحد الأدنى من متطلبات تلبية الحاجات الإنسانية والتجارية لسكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة.

وطلب زعماء الاتحاد الأوروبي في الخطاب من إسرائيل السماح تلقائيا بدخول كل السلع الإنسانية ربما باستثناء قائمة محدودة جدا من المواد التي قد تعتبر حساسة جدا.

وقالوا إن على إسرائيل زيادة السعة الاستيعابية لمعابرها الحدودية وألا تشترط إتمام إجراءات دخول السلع لكل مشروع على حدة.

ووقع الخطاب وزير خارجية جمهورية التشيك كارل شوارزنبرغ الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا ومفوضة الاتحاد للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر ومفوض الاتحاد للمساعدات الإنسانية لويس ميشيل.

وقد أرسل إلى وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك ووزير المساعدات الإنسانية اسحق هرتزوغ.
XS
SM
MD
LG