Accessibility links

مصر وحماس توصلتا إلى مسودة اتفاق للتهدئة مع إسرائيل في غزة


صرح صلاح البردويل القيادي بحركة حماس لصحيفة الأهرام الصادرة الخميس، بأنه تم التوصل إلى مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة بوساطة مصرية.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر الخميس أن البردويل قال إن مسودة الاتفاق تنص على هدنة مدتها 18 شهرا بين إسرائيل وحماس، وفتح جميع المعابر الحدودية ورفع الحصار بنسبة 80 بالمئة، على توضح إسرائيل نوعية السلع التي ستسمح بدخولها إلى القطاع.

وأفاد البردويل بأن معبر رفح سيتم إغلاقه من وقت لآخر بموجب الاتفاق، لرفض إسرائيل اقتراحا بوجود مركز للمراقبين الدوليين على المعبر، حسبما ذكرت الصحيفة.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون الأربعاء إن تقدما كبيرا تم إحرازه بين مصر وحماس في صياغة شروط طويلة الأجل لوقف القتال في غزة، إلا أن عددا من نقاط الخلاف لا تزال عالقة بين الجانبين، على حدّ تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن مصر حددت الخميس موعدا لتوقيع الاتفاق، لكن الاختلافات القائمة قد تؤخر ذلك لعدة أيام لحين الحصول على مجموعة من التوضيحات حول النقاط العالقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تشارك في المفاوضات ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق شفهي مع مصر يسمح باستمرار التهدئة في وقت لاحق.

وأوردت الصحيفة أن العقبة الرئيسية في المفاوضات هي فتح معبر رفح الذي تسعى حماس لفتحه بصورة دائمة وبشكل كامل تحت مراقبة قوات تركية وفقا لخطة وضعتها الولايات المتحدة قبل ثلاثة أعوام، بينما ترفض مصر هذه الخطوة وتسعى إلى وجود قوة موالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على المعبر، وهو ما ترفضه حماس حتى الآن.

والنقطة الخلافية الأساسية الثانية ربط إسرائيل بين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف لدى حماس غلعاد شاليت وبين التهدئة وفتح المعابر، حيث تطالب إسرائيل بفتح جزئي يعتمد على التقدم نحو عملية إطلاقه، مثل تقديم دليل واضح على أنه ما زال على قيد الحياة.

وتعارض حماس هذا الربط حتى الآن، بينما أعربت مصر عن عدم قدرتها على إجبار حماس لقبول شرط من هذا القبيل، لكنها وعدت إسرائيل ببذل الجهد لتحقيقه، حسب قول الصحيفة.

وأردت الصحيفة قضية خلافية أخرى بين الجانبين وهي طلب إسرائيل خلق منطقة عازلة تمتد لنصف كيلومتر على الجانب الفلسطيني من السياج الحدودي مع إسرائيل تمنع دخول المسلحين إليها ووضع العبوات الناسفة وحفر الأنفاق.
XS
SM
MD
LG