Accessibility links

أطفال قبرص ضحية التدخين السلبي


حذر باحثون طبيون من أن لدى الأطفال الذين يعيشون في جزيرة قبرص مستويات مقلقة من النيكوتين في الدم، ما يؤكد على أن التدخين السلبي يشكل خطرا على الصحة العامة.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الصحة القبرصية بأن كميات ضئيلة من النيكوتين الايضي المعروف باسم كوتينين ظهرت في لعاب 94 بالمئة من أطفال أسر غير مدخنة، فيما شكلت هذه المادة مستويات مرتفعة لدى 18 بالمئة من أطفال الأسر المدخنة.

وقالت ستيلا ميشاليدو مديرة معمل الدولة إن مادة الكوتينين متواجدة حتى لدى الأطفال الذين يعيشون في بيئة غير مدخنة.

وأضافت ميشاليدو أن لدى الأطفال حساسية فريدة لبيئتهم لأنهم ما زالوا في طور النمو، وهناك حاجة ملحة للحماية ومنع تعرضهم لمواد كيماوية ضارة.

وتأتي قبرص في المركز السابع عشر لانتشار التدخين بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية عام 2003، وحل الرجال القبارصة في المركز السادس لأكثر المدخنين شراهة في الاتحاد الأوروبي، فيما يحتوي 42 بالمئة من المنازل في قبرص على مدخن.

وكانت جزيرة قبرص قد حظرت التدخين في الأماكن العامة عام 2002 ولكن القانون لا يطبق بشكل صارم وما زال المدخنون يمارسون عاداتهم في الحانات والملاهي الليلية.

ويناقش البرلمان سبل تشديد إجراءات قانون جديد من أجل حظر شامل للتدخين في كل الأماكن العامة.

XS
SM
MD
LG