Accessibility links

الصحف الإسرائيلية تؤكد أن الانتخابات الإسرائيلية تتحول إلى استفتاء على نتائج الحرب في غزة


أكدت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في العاشر من فبراير/شباط تحولت إلى استفتاء على نتائج الحرب في غزة، فيما أنه كان يفترض أن تدور حول الأزمة الاقتصادية والفساد بالتوازي مع القضايا الأمنية.

ونقلت الصحيفة عن أفراييم أنبار مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في جامعة بار إيلان قوله إن غزة لا تزال على جدول الأعمال لأن الفلسطينيين لا يزالون يطلقون صواريخ على جنوب إسرائيل.

وأضاف أنبار أن حزب الليكود يؤكد أنه كان من الممكن القيام بالمزيد وأنه ما كان على الحكومة أن توقف العملية العسكرية قبل النصر الكبير أي الإطاحة بسلطة حماس التي تسيطر على غزة، وفق ما أوضح.

أما بالنسبة لوزير الدفاع إيهود باراك الذي يرأس حزب العمل فإن هدفه يتمثل بالتركيز على نجاح الجيش والقول إن العملية أظهرت أنه تم الأخذ بدروس حرب 2006 في لبنان، بحسب المحلل.

إلا أن معاريف أضافت أن الرابح الكبير من هذه الحرب قد يكون بحسب استطلاعات الرأي، حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يرأسه أفيغدور ليبرمان والذي ينتقد الحكومة لتحجيمها الجيش. واعتبرت الصحيفة أنه يمكن أن يصبح حزبه الذي يدعو إلى دولة يهودية متجانسة عرقيا، ثالث قوة سياسية في البرلمان الإسرائيلي.

ونقلت معاريف عن مئير ليتفاك أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب قوله إنه على الرغم من أن استطلاعات الرأي تظهر ميل الرأي العام إلى اليمين فإن عملية غزة لن تغير بشكل أساسي نتائج الانتخابات.

فقد كان حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو قبل انطلاق الحرب في غزة في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، يتقدم في استطلاعات الرأي.

التحالف مع ليبرمان

هذا وأعلن نتانياهو اليوم الخميس أنه سيعرض وزارة مهمة على ليبرمان في حال فاز في الانتخابات التشريعية من دون أن يحدد الحقيبة التي ينوي إسنادها إليه.

وقال نتانياهو إنه ينوي تشكيل حكومة بالتوجه أولا إلى شركائه التقليديين في المعسكر القومي وبينهم حزب "إسرائيل بيتنا".

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن ليبرمان يطمح لتولي وزارة الدفاع في حكومة يرأسها نتانياهو، وهو ما يستبعده مقربون من نتانياهو، بحسب الصحيفة نفسها.

من جهته، لم يستبعد باراك في تصريحات أوردتها صحيفة هآرتس عقد تحالف مع حزب "إسرائيل بيتنا".

وبدورها، قالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في تصريح نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي إنها لا تعارض وجود ليبرمان في ائتلافها الحكومي طالما أنه يتفق مع برنامج الحكومة.

وجاء تصريح ليفني ردا على تقرير كانت قد أوردته صحيفة معاريف بأنها ستطلب التناوب مع نتانياهو لرئاسة الحكومة، وأضافت ليفني أنها تنوي كسب الانتخابات.
XS
SM
MD
LG