Accessibility links

إدارة أوباما تؤيد حكم المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني


كشفت صحيفة واشنطن تايمز أن الرئيس أوباما يؤيد تنفيذ حكم المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير والذي اتهمته فيه بارتكاب جرائم حرب في دارفور، واعتبرت أن ذلك يشكل مؤشرا قويا على النهج الحازم الذي ستتخذه الإدارة الجديدة إزاء السودان.

وقال بن تشانغ المتحدث باسم مستشار الأمن القومي الجنرال المتقاعد جيمس جونز "إننا نؤيد المحكمة الجنائية الدولية في ملاحقتها للذين ارتكبوا جرائم حرب." وأضاف "نحن لا نرى سببا لدعم تأجيل الحكم في هذا الوقت."

وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما قدم دعمه لإصدار مذكرة توقيف يمكن أن تصدر في غضون أيام، على الرغم من المخاوف من أن يؤدي تنفيذ الاتهامات الموجهة بحق الرئيس البشير من رد فعل الخرطوم على المنظمات الإنسانية وإغراق البلاد في المزيد من إراقة الدماء والفوضى.

وذكرت الصحيفة أن كبار مسؤولي إدارة الرئيس أوباما مثل سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدى الأمم المتحدة، كانت دائما تؤيد إتباع سياسة صارمة تجاه نظام البشير.

وأضافت الصحيفة أنه يقال إن رايس التي عملت في شؤون حفظ السلام في البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون وكذلك كمساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون أفريقيا خلال الولاية الثانية للرئيس كلينتون، كانت تعبر عن القلق من الفشل الأميركي والدولي في منع الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، والتي قتل فيها نحو مليون شخص.

وأكدت الصحيفة أن خبراء إقليميين كبار ممن شاركوا في المفاوضات مع الخرطوم يحذرون من أن يؤدي تأييد إصدار مذكرة توقيف بحق البشير إلى دفع إدارة أوباما إلى صراع يمكن أن يزيد في المستقبل من زعزعة الاستقرار في السودان، وأشارت إلى أنهم يقولون إن من غير الواضح كيف ستنفذ السلطات عملية القبض عليه.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المنظمات الإنسانية التي تعمل مع نحو 2.5 مليون شخص نزحوا بسبب القتال في دارفور يشعرون بالقلق من رد فعل البشير عليها.
XS
SM
MD
LG