Accessibility links

مؤتمر صحافي يجمع بين ليفني وباراك ونتانياهو قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية


عقد المرشحون الرئيسيون للانتخابات الإسرائيلية زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني وزعيم حزب العمل إيهود باراك وزعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو اليوم الخميس مؤتمرا صحافيا مشتركا في تل أبيب.

وقد ركز كل من باراك وليفني خلال المؤتمر على العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، فيما اختار نتانياهو الحديث عن أهمية وجود حكومة قوية.

وقال نتانياهو إن الليكود يريد حكومة قوية ومستقرة، وقادرة على المساعدة في مجالات الاقتصاد والأمن والتعليم والأمن الداخلي والسلطات المحلية.

بدورها شددت ليفني على أهمية استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

وأكدت ليفني نيتها على مواصلة عملية السلام بشكل يضمن المصالح الإسرائيلية في المقام الأول.

من جهته، ركز باراك على موضوع التهدئة.

وقال "نحن نعتقد بأننا سنحقق التهدئة، وإذا لم نحققها واضطررنا إلى القصف مجددا، نعرف كيف سنقوم بذلك بشكل أقوي إذا كان ذلك ضروريا."

الانتخابات الإسرائيلية وجولة ميتشل

هذا وتهيمن الانتخابات الإسرائيلية على نتائج جولة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل المرتقبة إلى المنطقة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وقد أعرب محللون سياسيون عن أملهم في أن تؤدي الجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية إلى تحقيق تقدم في عملية السلام.

وأشار الصحافي البريطاني أيان وليامز إلى أن فوز زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو المتوقع في الانتخابات التشريعية المقبلة في إسرائيل، سيزيد من صعوبة الأوضاع في الشرق الأوسط، وسيكون الإخبار الأساسي حينئذ حول كيفية تعامل الحكومة الأميركية مع حكومة نتانياهو.

وقال "لقد أثبت ميتشل أنه يتعامل مع الأمور بحيادية، إلا أنه يعمل في ظروف صعبة جدا، لقد عززت العملية العسكرية في قطاع غزة موقف حماس، هذا بالإضافة إلى أن فوز زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو المرتقب في إسرائيل سيزيد النزعة العسكرية بين الإسرائيليين. إن نتانياهو يرفض القبول بإقامة دولة فلسطينية كما أنه يعد بتوسيع المستوطنات."

في الوقت ذاته، قال الصحافي الإسرائيلي ناتان غاتمان إن المسؤولين الإسرائيليين اندهشوا من السرعة التي أبدتها حكومة أوباما في التعامل مع مسألة الشرق الأوسط.

وأضاف "لم يتوقع أحد أن أول اتصالات يجريها أوباما من المكتب البيضاوي ستكون مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، كما لم يتوقع أحد أن يتم الإعلان عن مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط في الأيام الثلاثة الأولى بعد تنصيب أوباما، وأن يغادر المبعوث فعلا إلى المنطقة في غضون أسبوع."

إلا أن غاتمان أشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان أن التوقعات بنجاح مهمة ميتشل ليست كبيرة.

وأضاف "يدرك الجميع أن الأوضاع الحالية مع تقسيم السلطة بين حماس في قطاع غزة وفتح في الضفة الغربية من جهة، والانتخابات التشريعية في إسرائيل والتي قد تجلب حكومة يمينية إلى السلطة من جهة أخرى، هذه الظروف غير ملائمة للتوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد."
XS
SM
MD
LG