Accessibility links

logo-print

استمرار الجهود المصرية سعيا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل


لا تزال الجهود المصرية تتواصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، لكن هذه الجهود تتعقد نتيجة اختلاف الجانبين على طبيعة ومدى أي اتفاق للهدنة.

هذا وقال دبلوماسيون غربيون إن مصر تأمل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة خلال أيام، لكنها تواجه مهمة صعبة في دفع إسرائيل وحركة حماس إلى أن تحددا بالضبط ما هما مستعدتان لتقديمه.

وقبل أقل من أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية لا تزال إسرائيل تصر على الإفراج عن الجندي غلعاد شاليت، فيما تضغط مصر على الفصائل الفلسطينية من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة.

وقد أكد دبلوماسيون أن المعضلة تكمن في التفاصيل وفي استعداد حماس لقبول المطلب الغربي بعودة قوات الأمن التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإدارة المعابر.

وفي الداخل الفلسطيني، قال المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري لـ"راديو سوا" إن هذه المفاوضات يجب أن تترافق بشكل متواز مع تشكيل حكومة وحدة وطنية، ليصار للتوصل إلى اتفاق حول التهدئة.

أما إسرائيل فتحمل حماس مسؤولية تقويض أي فرصة ليسود الهدوء في الجنوب الإسرائيلي.

في هذا الإطار، قال المحلل السياسي الإسرائيلي مائير كوهين في هذا الشأن لـ"راديو سوا" "إن المسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد قد حمل إلى القاهرة الشروط الإسرائيلية للتهدئة."

وأضاف كوهين "إن الشروط الإسرائيلية واضحة وهي وقف القصف الصاروخي من قطاع غزة ووقف تهريب السلاح وعودة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت، وعندما يتحقق ذلك فإن إسرائيل ستتوقف عن الرد، وستفتح المعابر."

وأشار كوهين إلى أن "حماس خرقت التهدئة، وأن الشعب الفلسطيني تحمل عواقب الحرب."
XS
SM
MD
LG