Accessibility links

logo-print

تنافس شديد بين كاديما والليكود قبل 4 أيام من الانتخابات التشريعية في إسرائيل


كشف استطلاع جديد للرأي اليوم الجمعة أن حزبي الليكود وكاديما في وضع تنافس شديد في السباق للانتخابات التشريعية في إسرائيل المقررة الثلاثاء المقبل، مشيرا إلى سعي كل منهما للحصول على أكثرية المقاعد في الكنيست.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع الأخير الذي ينشر قبل موعد الانتخابات والذي أجرته صحيفة هآرتس، أن الفارق بين الحزبين يتقلص إلى مقعدين لصالح الليكود. كما أشار الاستطلاع إلى أنه في مقابل الفارق الضئيل بين كاديما والليكود يبرز صعود حزب اليمين المتطرف إسرائيل بيتنا الذي يرأسه أفيغدور ليبرمان.

وكشف الاستطلاع الذي شمل ألف شخص أن إسرائيل بيتنا سيحصل على 18 مقعدا مما يظهر تقدما عن آخر استطلاع كان قد أجري في الأسبوع الماضي والذي كان قد أظهر حصوله على 15 مقعدا.

وقالت الصحيفة إنه في حال صحت هذه التوقعات فإن حزب العمل سيتراجع للمرة الأولى في تاريخه ليكون أكبر رابع حزب في إسرائيل بحصوله على 14 مقعدا.

وأشارت الصحيفة إلى أن حزبي الليكود وكاديما خسرا على حد سواء مقاعد خلال الحملة الانتخابية. إلا أن الليكود خسر مقاعد أكثر وذلك أساسا بسبب تقدم ليبرمان، وفي جزء آخر منه بسبب هجمات كاديما الشرسة على رئيس الليكود بنيامين نتانياهو، وفق ما تابعت الصحيفة.

حملة نتانياهو الانتخابية

ولذلك يخطط نتانياهو في الأيام القليلة المتبقية قبل موعد الانتخابات لإجراء حملة واسعة لاستعادة كسب دعم هذه الأصوات، وذلك عبر التحذير بالدرجة الأولى من أن التصويت لأي حزب يميني صغير يزيد من حظوظ حزب كاديما ليصبح أكبر الأحزاب في البرلمان وبالتالي يستطيع تولي تشكيل الحكومة.

وقالت الصحيفة إنه مع الأخذ بالاعتبار مجمل الانقسام بين اليمين واليسار، إلا أن اليمين استطاع المحافظة على تقدم ثابت طوال الحملة الانتخابية، حيث أظهر الاستطلاع أن من أصل ما مجموعه 120 مقعدا من المتوقع أن تحصل كتلة اليسار على 54 مقعدا فقط، بما في ذلك 8 مقاعد للأحزاب العربية، التي لا يتوقع شملها في أي حكومة بسبب عدم تأييدها سواء لرئيسة حزب كاديما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أو لرئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو.

في المقابل فإن التوقعات تمنح 66 مقعدا لكتلة اليمين، وهذا يعطي نتانياهو خيار عقد أربعة تحالفات ممكنة، وفق ما تعرضها الصحيفة كالآتي:

-التحالف الأول أن يكون حصرا مع الأحزاب الدينية اليمينية، وهو تحالف لا يريده نتانياهو، وفق الصحيفة.
-الثاني أن يكون تحالفا بين الأحزاب الدينية اليمينية مع إضافة حزب العمل.
-أما الثالث فيكون تحالفا بين الأحزاب الدينية اليمينية مع إضافة حزب كاديما.
-ويكون الرابع تحالفا مع حزبي العمل وكاديما إضافة إلى عدد قليل من الأحزاب الصغيرة.

إلا أن الصحيفة أضافت في المقابل أنه في حال فوز حزب الليكود بأقل من 30 مقعدا، فإن أيا من هذه التشكيلات يمكن أن تؤدي إلى تشكيل ائتلاف مستقر، موضحة أن بذلك سيكون لليكود تأثيرا ضئيلا في القدرة على فرض جدول أعماله، وبالتالي فإن التحالف قد ينهار بسرعة.

وقالت الصحيفة إن 29 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع لم يقرروا بعد لمن سيصوتون.

ليفني تدعو نتانياهو لمناظرة

من جهة أخرى، دعت ليفني منافسها نتانياهو إلى إجراء مناظرة بينهما قبل موعد الانتخابات العامة الثلاثاء المقبل.

وقالت ليفني في رسالة وجهتها اليوم الجمعة إلى نتانياهو إن الرأي العام الإسرائيلي يريد الإطلاع على معلومات حول خطة عمل المرشحين للسنة المقبلة.

وأشارت ليفني لنتانياهو في رسالتها إلى أنها تكتب له لأنه لم يرد بعد على دعوتها له لإجراء مناظرة عامة بينهما. وسألته "ماذا يخشى؟"

وقالت ليفني كذلك إنها متأكدة أنه من الواضح أن التصويت القائم على أساس التهديدات والمخاوف ليس كافيا.

وأشارت إلى أن هناك حاجة مبررة تستدعي المرشحين لمنصب رئيس الوزراء أن يقدموا برامجهم السياسية إزاء التهديدات التي تواجه إسرائيل وكيف يخططون لقيادة البلاد نحو السلام ومستقبل أفضل، على حد ما كتبت ليفني في رسالتها نفسها.
XS
SM
MD
LG