Accessibility links

رئيس قائمة في صلاح الدين: نتائج الانتخابات لم تكن متوقعة


وصف ضامن عليوي المطلك رئيس جبهة التحرير والبناء في محافظة صلاح الدين والتي فازت بالمرتبة التاسعة بحسب النتائج الأولية للانتخابات المعلنة من جانب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وصف تلك النتائج بغير المتوقعة.

وقال في حديث لـ"راديو سوا": "حدثت مفاجأت كبيرة في هذه الانتخابات، المتوقع لم يكن بحسب النتائج الأولية، حيث كنا نتوقع أن موقف بعض الكيانات سيكون ضعيفا لكن هناك كيانات فعلا حققت نجاحا كبيرا ولم يكن من المتوقع أن تتصدر تلك الكيانات القوائم، لكنها تصدرت فعلا. كما أن حالات قيل إنها تزوير حدثت في الانتخابات واشتكى بعض المراقبين في المراكز الانتخابية. ولا نعلم لحد الآن كيف تعاملت المفوضية مع تلك الحالات".

وأشار المطلك إلى أن حرمان عدد كبير من الناخبين من الإدلاء بأصواتهم فضلا عن عدم مشاركة النساء في الانتخابات المحلية أديا إلى ظهور هذه النتائج:

"في هذه الانتخابات جرت أمور لم تكن بالحسبان أبدا. كان يأتي الناخب إلى مركز الاقتراع ولا يجد اسمه، أو يكون اسمه مسجلا في أماكن بعيدة عن موقع سكناه، مثلا هو في المدينة واسمه موجود في الريف. فبعثرة المراكز الانتخابية كانت مشكلة ولا ندري بالضبط لمن نعزي أسبابها. وثانيا، فنحن مجتمع عراقي عشائري متحفظ، والمراكز الانتخابية كانت تضم مراقبين وحاضرين بالعشرات فالمرأة قد تتضايق من ذهابها إلى مثل هذه الأماكن".

وأوضح المطلك أن نسبة الإقبال على المشاركة في الانتخابات من قبل المواطنين كانت ضعيفة، مبديا استغرابه من إعلان مفوضية الانتخابات بأن المحافظة شهدت أكبر نسبة مشاركة والتي حددت بـ65 بالمائة:

"نحن في تكريت لم ترتق نسبة المشاركة في الانتخابة إلى 25 بالمائة في أي حال من الأحوال، وتكريت هي مركز محافظة صلاح الدين. كذلك في قضاء الدور كانت المشاركة ضعيفة جدا، فضلا عن أماكن أخرى شهدت إقبالا ضعيفا من قبل الأهالي. ولكن النسبة التي اعلنتها المفوضية كانت 65 بالمائة، الأمر الذي أثار استغرابنا، لأن المعلومات المتيسرة لدينا هو أن نسبة المشاركة في محافظة صلاح الدين لا تتجاوز 40 إلى 50 بالمائة في أحسن الأحوال".

وقد اجمعت أغلب الكتل والكيانات في المحافظة على أن تلك النتائج هي أولية وقابلة للتغيير بعد احتساب أصوات الناخبين في الاقتراع الخاص.

XS
SM
MD
LG