Accessibility links

logo-print

بايدن: إدارة أوباما تواصل برنامجها للدفاع الصاروخي وستعيد النظر في العلاقات بروسيا


قال جوزف بايدن نائب الرئيس الأميركي في المؤتمر الدولي حول الأمن في ميونيخ السبت إن إدارة الرئيس باراك أوباما ستتبنى "لهجة جديدة" في علاقات واشنطن مع الدول الأخرى وأوضح أن واشنطن مستعدة "لإعادة النظر" في علاقاتها المتوترة مع روسيا.

وقال نائب الرئيس الأميركي السبت إن الولايات المتحدة ستواصل برنامجها للدفاع الصاروخي ولكن بشرط أن يكون صالحا ومجديا من الناحية المالية وبالتشاور مع روسيا.

واشنطن مستعدة للتحادث مع ايران

وأوضح بايدن أن بلاده على استعداد للتحاور مع ايران وعرض خيار واضح للغاية: إما أن تواصل ايران مسارها الحالي، ما يعني استمرار الضغط والعزلة، او التخلي عن برنامجها النووي السري وعن دعم الإرهاب، ما سيعني حوافز جيدة،على حد تعبيره.

وأضاف "سنواصل تطوير الدفاع الصاروخي لمواجهة القدرات الإيرانية المتزايدة بشرط أن تكون التكنولوجيا مؤكدة وان يكون الدفاع الصاروخي مجديا ماليا. وسنفعل ذلك بالتشاور معكم ومع حلفائنا في حلف الأطلسي ومع روسيا". ومضى بايدن قائلا أن الوقت قد حان لإعادة النظر في العديد من المجالات الممكنة ويجب أن نعمل فيها معا.

وقال "لقد أتيت إلى أوروبا نيابة عن الإدارة الجديدة وكلي تصميم بتبني لهجة جديدة ليس فقط في واشنطن بل كذلك في علاقات الولايات المتحدة حول العالم".

أوباما سيشارك في قمة العشرين

وصرح جوزف بايدن بأن الرئيس باراك أوباما سيشارك في قمة مجموعة العشرين للدول المتقدمة والنامية الذي سيعقد في لندن في الثاني من ابريل/نيسان.

وقال بايدن إن "علينا أن نتعاون بأقصى الدرجات الممكنة ونضمن أن تحركاتنا تكمل بعضها البعض وان نفعل كل ما بوسعنا لمواجهة هذه الأزمة المالية العالمية".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تقوم بدورها، ويتطلع الرئيس أوباما إلى حمل هذه الرسالة إلى اجتماع مجموعة العشرين الذي يعقد في لندن في ابريل/نيسان."

دعم مشاركة فرنسا الكاملة بالأطلسي

وأعلن بايدن أن الرئيس باراك أوباما يدعم مشاركة فرنسا الكاملة في حلف شمال الأطلسي. وقال بايدن في مؤتمر الأمن في العاصمة البافارية إن "الرئيس أوباما شدد خلال محادثات أجراها مؤخرا مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على انه يدعم بقوة مشاركة فرنسا الكاملة في حلف شمال الأطلسي إذا كانت فرنسا تريد ذلك".

وأشار بايدن إلى أن فرنسا من "اكبر المساهمين" في عمليات الحلف الأطلسي.

وقال "نترقب أن تكون مسؤوليات فرنسا الجديدة تعكس أهمية مساهماتها عبر التاريخ في حلف شمال الأطلسي وتعزيز دور أوروبا في الحلف".

ولا يتوقع أن يعلن ساركوزي قرار فرنسا الرسمي العودة إلى أن تحتل مكانتها كاملة في النظام العسكري المشترك للحلف شمال الأطلسي الذي انسحبت منه 1966، وهذه العودة باتت تعتبر محتملة، قبل قمة الحلف المتوقعة مطلع ابريل/نيسان في ستراسبورغ فرنسا .

XS
SM
MD
LG