Accessibility links

logo-print

جنرال أميركي يقول إن انهيار أسعار النفط سيمثل انتكاسة في قدرة العراق على إعادة بناء قواته


قال الجنرال الأميركي المسؤول عن تدريب قوات الأمن العراقية إن انهيارا في أسعار النفط سيمثل انتكاسة في قدرة العراق على إعادة بناء وتدريب وتسليح قواته الأمنية.

وقال اللفتنانت جنرال فرانك هلميك في مقابلة "هذا هو العام الأول الذي لا يملكون فيه فعلا الأموال التي يريدونها. في العام الماضي وصل سعر النفط إلى 120 دولارا للبرميل. وفي العام الذي سبقه كان لدينا نحن قوات التحالف مليارات الدولارات لنقدمها لهم. لم يعد لدينا هذا الترف."

وقال هلميك إن كبار المسؤولين العراقيين يتقبلون ببطء فكرة أنه سيتعين عليهم إبطاء المشتريات والنمو بتأجيل خطط على سبيل المثال لشراء عربات مسلحة أو طائرات شحن. واستطرد قائلا "يقتربون من ذلك. هذا هو العام الأول الذي سيتعين عليهم عمل هذا.. أن يحددوا أولويات."

وتأمل الولايات المتحدة في أن تتمكن قوات الأمن العراقية التي يبلغ قوامها 600 ألف والتي جرى بناؤها منذ الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في عام 2003 من الاضطلاع بمسؤولية الأمن كي يتسنى للقوات الأميركية البالغ قوامها 144 ألفا مغادرة العراق بنهاية عام 2011 على أقصى تقدير.

ويحصل العراق على الإيرادات الحكومية كلها تقريبا من خلال صادراته من الخام. وفي العام الماضي ومع بلوغ أسعار النفط مستويات قياسية حصلت الحكومة على إيرادات تفوق قدرتها على الإنفاق. والآن بعد انخفاض أسعار النفط إلى أقل من ثلث المستوى القياسي الذي بلغته في الصيف الماضي عند 147 دولارا للبرميل تعين على الحكومة أن تقلل حجم خططها للإنفاق لعام 2009 مرتين.

وكمثال على الخطط التي سيتعين تأجيلها قال هلميك إن وزير الداخلية العراقية جواد البولاني كان يتطلع إلى نشر لواء من قوات الشرطة الوطنية في كل محافظة من محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة.
XS
SM
MD
LG