Accessibility links

المنافسة في الانتخابات العامة الإسرائيلية تشتد بين أربعة زعماء يدعي كل منهم أنه الأقدر


تجرى في إسرائيل الثلاثاء انتخابات عامة تحتدم فيها المنافسة بين أربعة زعماء يقول كل منهم إنه أقدر من منافسيه على تحقيق الأمن والسلام للإسرائيليين وتفيد استطلاعات الرأي بأن زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو يتقدم على منافسيه.

ويذكر أن نتانياهو معروف بدعوته إلى حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بالتركيز على تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين بدلا من التركيز على إقامة الدولة الفلسطينية.

وتأتي وزيرة الخارجية وزعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني في المرتبة الثانية، وهي تعتبر أقوى سيدة في إسرائيل منذ رئيسة الوزراء السابقة غولدا مائير.
وهي تؤمن بحل الدولتين، وتتولى رئاسة الفريق الإسرائيلي الذي يتفاوض مع الفلسطينيين من أجل تطبيق ذلك الحل.

أما زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتشدد أفيغدور ليبرمان، الذي هاجر من جمهورية مولدوفا السوفيتية السابقة عام 1978، فقد فاجأ المراقبين باحتلاله المركز الثالث في استطلاعات الآراء، متقدما بذلك على حزب العمل.
وهو يحظى بتأييد الناخبين الناطقين باللغة الروسية، ويدعو إلى استبدال الأراضي التي تعيش فيها أغلبية عربية داخل إسرائيل بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ويطالب بسحب الجنسية الإسرائيلية من العرب الإسرائيليين الذين لا يدينون بالولاء لإسرائيل.

ويجيء وزير الدفاع وزعيم حزب العمل إيهود باراك في المرتبة الرابعة. وهو الحليف الرئيسي لحزب كاديما في الحكومة الحالية، وكان رئيسا للحكومة بين عامي 1999 و2001.
ورغم أن إدارته للحرب الأخيرة في قطاع غزة حسنت موقف حزبه إلى حد ما، إلا أن استطلاعات الآراء تستبعد عودة الحزب إلى مجده السابق عندما كان في طليعة الأحزاب الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG