Accessibility links

الرئيس أوباما يعيد تنظيم مجلس الأمن القومي الأميركي وعلم أن المجلس سيكون مختلفا لحد كبير


سيعيد الرئيس باراك أوباما تنظيم مجلس الأمن القومي الأميركي مع توسيع اختصاصاته وإعطائه الكلمة بشأن عدد أكبر من المواضيع كما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأحد عن مستشاره للأمن القومي الجنرال جيمس جونز.

وقال الجنرال جونز إن المجلس الجديد سيكون "مختلفا إلى حد كبير" عما كان عليه قبل وصول أوباما إلى السلطة مضيفا أن "العالم الذي نعيش فيه تغير كثيرا في العقد الأخير بحيث لم تعد لمنظمات أنشئت وفقا لبعض المعايير فائدة كبيرة."

ويذكر أن مجلس الأمن القومي أنشئ عام 1947 لمساعدة الرئيس الأميركي على تحديد السياسة الخارجية والعسكرية الأميركية وتنسيق عمل وزارتي الخارجية والدفاع لكن نفوذه تعاظم منذ رئاسة جون كينيدي في مطلع الستينات.

وستتعدى اختصاصات المجلس مجال خبرته التقليدي كما يمكن أن ينضم إليه أعضاء آخرون في الإدارة غير وزيري الدفاع والخارجية تبعا للمواضيع المطروحة للبحث.

وإضافة إلى وزارتي الخارجية والدفاع سيكون للمجلس حسب الظروف رأيا في ما يتعلق بوزارات الطاقة والتجارة والخزينة وأيضا وكالة مكافحة المخدرات ووكالات الاستخبارات حسب جونز.

وسيكشف عن الشكل الجديد للمجلس في مرسوم رئاسي يصدر الأسبوع المقبل. وأوضح الجنرال المتقاعد والقائد السابق لقوات الحلف الأطلسي في أوروبا أنه سيكون المتحدث الأول مع الرئيس في مجال الأمن. وقال جونز "لن نكون بالضرورة على اتفاق في الرأي بشأن كل الأمور. ومن ثم فإن دوري سيكون عرض رأي الأقلية" على الرئيس.
XS
SM
MD
LG