Accessibility links

logo-print

أولمرت: لن تسمح أي حكومة إسرائيلية لإيران بتطوير اسلحة نووية


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته ايهود أولمرت يوم الأحد قبل الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى الثلاثاء إن إسرائيل لن تسمح لخصمها اللدود إيران بتطوير أسلحة نووية بصرف النظر عن التركيبة السياسية للحكومة الإسرائيلية.

ويتقدم سباق المرشحين في الانتخابات لخلافة أولمرت زعيم المعارضة المتشدد بنيامين نتنياهو الذي أشار إلى أن إسرائيل، التي يعتقد أنها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة،قد تهاجم إيران لتدمير منشآتها النووية حتى تمنعها من صنع قنبلة.

وعلى الرغم من انه سيتعين على حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو النظر في تشكيل حكومة ائتلافية جديدة مع حزبي كديما والعمل الأكثر اعتدالا إلا أن أولمرت قال لوفد فرنسي زائر إن مثل هذه الاعتبارات لا صلة لها بموقف إسرائيل تجاه إيران.

وقال مكتب اولمرت في بيان "أكد رئيس الوزراء أن إسرائيل لن تسمح بان تكون إيران دولة نووية وان إسرائيل ليس لديها في هذه المسألة حكومة أو معارضة ولن تغير أي حكومة في المستقبل هذا الموقف الإسرائيلي."

ويحصل رؤساء الوزراء في إسرائيل بصفة تقليدية على موافقة زعماء المعارضة للقيام بأي عمل عسكري ينطوي على أهمية إستراتيجية كبيرة مثل الهجوم على المفاعل النووي العراقي في عام 1981. ويقول المسؤولون الإيرانيون إن طموحاتهم النووية سلمية وتجاهلوا تهديدات بضربة إسرائيلية وقائية.

وعلى الرغم من أن المنشآت النووية الإيرانية بعيدة وفي مواقع متعددة ومحصنة إلا أن بعض الخبراء يعتقدون أن إسرائيل تستطيع أن تشن ضربة ناجحة.

وتقود الولايات المتحدة جهودا دولية للحد من تخصيب إيران لليورانيوم وذلك من خلال مجموعة من العقوبات والمبادرات الدبلوماسية لكنها لم تستبعد استخدام القوة شأنها في ذلك شأن إسرائيل.

XS
SM
MD
LG