Accessibility links

logo-print

قمة في باريس بين ساركوزي ومبارك الاثنين لتثبيت وقف إطلاق النار وحشد الدعم للفلسطينيين


أكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصرية أن القمة المصرية ـ الفرنسية التي تعقد الاثنين في باريس تتناول تحقيق التهدئة في قطاع غزة‏، ووحدة الصف الفلسطيني‏،‏ وإعادة إعمار القطاع‏.‏

ويستعرض الرئيسان حسني مبارك ونيكولا ساركوزي في جلسة مباحثات علي غداء عمل بقصر الإليزيه تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية الحدود،‏ وفتح المعابر‏.‏ كما تركز المباحثات على إيجاد حلول لأمن المنطقة وإقامة الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية‏.‏

وقال أبو الغيط إن جولة الرئيس المصري الأوروبية التي تشمل إيطاليا وتركيا تستهدف حشد المجتمع الدولي لدعم القضية الفلسطينية‏،‏ وتأييد أوروبا للخطوات التي اتخذتها مصر خلال المرحلة الماضية‏.‏ وقال إن تأثير أوروبا غير خاف علي القرار الاقتصادي الدولي‏،‏ وتدبير الموارد المالية لإعمار قطاع غزة‏، والتأثير في الموقف الأميركي‏.‏

وأضاف أن الاتصالات المصرية تستهدف إدارة الموقف الفلسطيني حتى منتصف أبريل/نيسان المقبل موعد عقد القمة العربية‏.‏ وحول اتفاق الهدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين‏،‏ قال أبو الغيط إنه سيستمر لمدة ثمانية عشر شهرا‏،‏ ويتضمن تبادل الأسرى، وإعادة الإعمار، والمصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية‏، وإعادة إطلاق عملية السلام من جديد‏.‏

وصرح مسؤول بقصر الإليزيه بأن الرئيس ساركوزي ثمّن الجهود المصرية المكثفة فيما يخص القضية الفلسطينية، والمصالحة الوطنية الداخلية،‏ التي تهدف إلي نبذ العنف‏ والمضي في مسيرة السلام‏، وتأمين الحياة للمواطنين الفلسطينيين‏.‏

XS
SM
MD
LG