Accessibility links

الانتخابات الإسرائيلية تدخل مرحلة حاسمة فيما لم تتبق سوى ساعات على التوجه لصناديق الاقتراع


دخلت الانتخابات الإسرائيلية مرحلةً حاسمة حيث لم تتبق سوى ساعات على توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تحتدم فيها المنافسة بصفة خاصة بين زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتنياهو وزعيمة حزب كاديما الحاكم تسيبي ليفني.

ويبدو أن الشباب الذين سيصوتون للمرة الأولى في حياتهم أكثر تحمسا لهذه الانتخابات من آبائهم الذين لم يحدد 20 بالمئة منهم المرشح الذي سيصوتون له الثلاثاء. فالفتى عوفر هاريل الذي يصوت للمرة الأولى في حياته يتحسر على عدم وجود مرشح يتمتع بشخصية قادرة على اجتذاب فئات متنوعة من الناخبين:

"ليس لدينا مرشح مثل أوباما يستطيع خلق إحساس بالوحدة والأمل في التغيير، رغم أن هذا ما نحتاج إليه في الواقع. وكل ناخب يختار مرشحا مختلفا، ولا أحد منهم يعرف كيف يجعل الناس يؤمنون بأهمية التغيير".

غير أن وزيرة الخارجية وزعيمة حزب كاديما وعدت الشباب بتحقيق التغيير الذي يتطلعون إليه، وقالت أمام حشد منهم في صالة للرقص في تل أبيب:

"التغيير آت، إنه على الأبواب، وأسمع صداه يتردد في الهواء، إنه هنا، إنه يتجسد فيكم أيها الشباب، يا من قررتم صنع مصيركم بأيديكم، إنه أنتم".

الكليات الدينية لا تؤيد خطط ليفني

ولكن معظم طلاب الكليات الدينية لا يؤيدون خطط ليفني الرامية لإخلاء بعض المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، كما يقول الطالب يوري شاهور:

"أود أن أدلي بصوتي لصالح الأشخاص الذين سيصدرون لي الأوامر التي تتفق مع مبادئي عندما أذهب للخدمة العسكرية، وليس للأشخاص الذين سيطلبون مني إخلاء المستوطنات. ما أريده هو أن أحارب من أجل حماية المواطنين الإسرائيليين".

غير أن ساهار فاردي التي رفضت الخدمة العسكرية تقول:

"العمل في الجيش مسألة غير أخلاقية، وذلك لأن الجيش هو الذي ينفذ الاحتلال ويوفر له الحماية".

وهي تقول إنها تتطلع إلى مستقبل أفضل:

"نحن المستقبل، ونحن الجيل المقبل. علينا أن نحاول، وحتى إذا لم تنجح المحاولة من المرة الأولى فإن هذه هي فرصتنا لتغيير ما نعتبره خطأ".

أما معايان نيدام المقيمة في بلدة نحال عوز التي تتعرض للقصف من قطاع غزة فتقول:

"لأنني أقيم قريبا من الحدود، أريد من الحكومة أن تَعِدني بالأمن لكي أستطيع أن أقول إننا فعلا قريبون من قطاع غزة ولكن لدينا حكومة تستطيع حمايتنا".

XS
SM
MD
LG