Accessibility links

الإسرائيليون يقترعون في انتخابات عامة وتوقعات بفوز تكتل أحزاب اليمين


باشر الإسرائيليون الاقتراع اليوم الثلاثاء في إطار انتخابات عامة يختارون خلالها رئيسا للوزراء في الوقت الذي يتوقع فيه أن يحقق اليمين الإسرائيلي تقدما كبيرا.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم وتتنافس 33 لائحة في الانتخابات لاختيار أعضاء البرلمان الـ120، ويجب أن تحصل اللوائح على 2 بالمئة من الأصوات لكي تتمكن من دخول الكنيست.

وتتوج هذه الانتخابات حملة انتخابية هيمن عليها تأثير الهجوم الإسرائيلي على حماس في قطاع غزة، كما تشهد تقدما كبيرا لليمين المتطرف ومنافسة محتدمة بين رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو زعيم تكتل الليكود وبين وزيرة الخارجية تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما.

واضطر نتانياهو إلى تشديد لهجة خطابه في الفترة الأخيرة في محاولة للجم انتقال ناخبين من الليكود إلى إسرائيل بيتنا الحزب اليميني المتطرف العلماني بزعامة افيغدور ليبرمان، ووعد هذا الأخير بوزارة مهمة في حكومته، لكنه أكد انه لن يعين ليبرمان في وزارة الدفاع.

وعدم حماسة الرأي العام الإسرائيلي تتباين مع التحديات التي تواجه الحكومة المقبلة وعلى رأسها احتمال وقوع مواجهة جديدة مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة وإحياء مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية والملفان السوري واللبناني وتهديدات إيران في المجال النووي.

ويأتي ذلك في ظل ظروف دولية صعبة مع إدارة أميركية جديدة تراهن على تحقيق السلام في الشرق الأوسط وقد تكون اقل استعدادا لدعم إسرائيل المطلق.

يضاف إلى ذلك أن الاقتراع يجري وسط أمطار غزيرة مما قد يؤثر على نسبة المشاركة، وخصصت عدة أحزاب حافلات لنقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع ولاسيما المسنين منهم بسبب رداءة الطقس، ويبقى عدد المترددين مرتفعا ويشكل مع نسبة المشاركة، علامة الاستفهام الرئيسية في هذا الاقتراع.

وتوقعت أخر استطلاعات الرأي فوز كل من الليكود وكاديما بزعامة ليفني بحوالي 25 مقعدا، ويتوقع حلول حزب إسرائيل بيتنا في المرتبة الثالثة متقدما على حزب العمل بزعامة وزير الدفاع ايهود باراك.

ودعي خمسة ملايين و278 ألفا و985 ناخبا إلى التصويت في 9263 مركز اقتراع، وقد تصدر النتائج الرسمية صباح الأربعاء أو حتى الخميس في حال كان الفارق ضئيلا جدا بين المرشحين.
XS
SM
MD
LG