Accessibility links

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يعلن استعداد إيران للحوار مع الولايات المتحدة في إطار من المساواة


أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء في خطاب لمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة الإسلامية أن إيران مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة لكن في إطار المساواة والاحترام المتبادل وقال إن الحكومة الأميركية الجديدة أعلنت رغبتها في التغيير والبدء في سلوك نهج الحوار.

ولكن احمدي نجاد استدرك قائلا أمام عشرات آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في طهران إن التغيير الحقيقي يجب ان يكون جوهريا وليس تكتيكيا.

وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما قال الاثنين "أتوقع أن نبحث في الأشهر المقبلة عن فرص يمكن توفيرها حتى نتمكن من الجلوس إلى الطاولة وجها لوجه" مع إيران. وأضاف "اعتبر أن الإمكانية متوافرة، على الأقل، لقيام علاقة من الاحترام المتبادل".

لكنه شدد على أن "الوقت حان الآن لإيران لتبعث مؤشرات تثبت أنها تريد التصرف بطريقة مختلفة".

اوباما يحذر إيران من تمويل منظمات إرهابية

وقال اوباما "أن من المهم، حتى مع اعتمادنا دبلوماسية مباشرة، أن نكون واضحين في شأن الهواجس العميقة التي لدينا حيال إيران وان تدرك إيران أن تمويل منظمات إرهابية أمر غير مقبول وإننا واضحون في أن إيران النووية قد تؤدي إلى سباق إلى التسلح في المنطقة سيكون مزعزعا كثيرا للاستقرار".

ويتواجه البلدان بشأن عدة ملفات بينها البرنامج النووي الإيراني الذي تؤكد إيران انه مدني في حين تشتبه الدول الغربية في انه يخفي طموحات عسكرية.

وفي مؤشر على الارتياب الذي يطبع علاقات البلدين وجه الرئيس الإيراني تحذيرا للولايات المتحدة.

أحمدي نجاد يقول إيران أصبحت قوة عظمى

وعدد الرئيس الإيراني الانجازات العلمية والتكنولوجية لبلاده وخصوصا في المجال النووي فضلا عن وضع قمر صناعي في المدار أخيرا.

وأضاف "بفضل الله ومقاومة الشعب الإيراني زال إلى الأبد شبح تهديد إيران واني أعلن رسميا أن إيران أصبحت قوة عظمى فعلية".

وقرب المكان الذي ألقى فيه احمدي نجاد الخطاب أقامت السلطات مجسما للصاروخ الذي أتاح لإيران أن تضع الأسبوع الماضي قمرا صناعيا في المدار.

وتقدم إيران نفسها الآن على أنها زعيمة جبهة معادية للامبريالية والنظام الجائر الذي تقول إن القوى الكبرى تفرضه في مجلس الأمن الدولي.

XS
SM
MD
LG