Accessibility links

فاينانشيال تايمز: اليمين الإسرائيلي قلق من مواقف أوباما رغم اهتمامه بقضايا المنطقة


قالت صحيفة فاينانشيال تايمز الأميركية في عددها الصادر الثلاثاء إنه بالرغم من محاولة اليمين الإسرائيلي التصرف بحذر تجاه إدارة الرئيس أوباما، فإنه لاشك من أن أعضاءه يكنون شكوكا حول موقفه تجاه قضايا الشرق الأوسط.

حيث أوضحت الصحيفة أن مخاوف الإسرائيليين تتركز حول نية أوباما إظهار المزيد من التعاطف تجاه الفلسطينيين مقارنة مع سلفه جورج بوش.

ومهما تكن مواقف أوباما حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وفقا للصحيفة، فمن الواضح أنه يولي القضية أولوية كبيرة، حيث أن إحدى اتصالاته كرئيس للبلاد كانت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأول لقاء تلفزيوني أجراه في البيت الأبيض كان مع قناة ناطقة باللغة العربية، كما وأنه عين جورج ميتشل مبعوثا أميركيا خاصا للمنطقة بعد أيام من استلامه للسلطة.

وحسب ما نقلته الصحيفة، فيرى العديد من الإسرائيليين أن علاقات بلادهم مع الولايات المتحدة، بعد تعيين ميتشل، سيسودها بعض التوتر، خصوصا مع حكومة إسرائيلية قد يتسلم مهامها رئيس حزب ليكود اليميني المتشدد بنيامين ناتنياهو.

وكان ميتشل خلال إعداده لتقرير حول تحديد أسباب وقوع موجات عنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين اندلعت عام 2000، قد اتخذ موقفا متشددا لوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وقالت الصحيفة إن ضغوطا أميركية محتملة على إسرائيل باتجاه توقيع اتفاق سلام، والتي تثير قلق المسؤولين في تل أبيب، قد تكون في مصلحة البلاد. فأكبر تهديد لوجودها توجهه إسرائيل لا يتمثل بحماس أو حتى إيران، بل في احتمالية أن يتخطى عدد العرب في إسرائيل والأراضي الفلسطينية عدد اليهود فيها.

وتقع حلول تل أبيب، وفقا للصحيفة في ثلاثة محاور: القبول بحل الدولتين، أو الدولة الواحدة من غير أغلبية يهودية، أو دولة غير ديموقراطية يسيطر جيشها الإسرائيلي على المناطق التي يقطنها فلسطينيون لا يستطيعون التصويت ويسودها العنف والفوضى.
XS
SM
MD
LG