Accessibility links

logo-print

منظمة دولية تتهم حركة حماس بقتل وتعذيب عشرات الفلسطينيين بتهمة العمالة لإسرائيل


اتهمت منظمة العفو الدولية حركة حماس بشن حملة لقتل معارضيها أو إسكاتهم في قطاع غزة، ودعت الحركة إلى وضع حد فوري لما وصفته بحملة التجاوزات والموافقة على تشكيل لجنة وطنية محايدة للقيام بتحقيق مستقل.

وأشارت المنظمة في تقرير لها إلى أن أكثر من 20 شخصا قتلوا منذ الـ27 من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي على أيدي مسلحين ينتمون لحماس وأن عشرات آخرين أصيبوا جراء طلقات نارية كانت تستهدف إعاقتهم بالإضافة إلى تعرض البعض للضرب المبرح أو التعذيب وسوء المعاملة.

وأضاف التقرير أن القوات التابعة لحماس وجماعات مسلحة أخرى في القطاع انخرطت في حملات خطف، وقتل وتعذيب فضلا عن تهديد البعض بالقتل بتهمة العمالة لإسرائيل أو بسبب معارضتهم لسياساتها.

وقالت منظمة العفو إن الضحايا هم عناصر في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية أو أعضاء في حركة فتح.

وأفادت الشهادات التي جمعها فريق محققي منظمة العفو الدولية في غزة خلال وبعد الهجوم الإسرائيلي بأن معظم الضحايا "خطفوا من منازلهم" ثم تركوا جرحى أو قتلى في مناطق معزولة أو عثر عليهم في مشرحة أحد مستشفيات غزة.

وأضافت المنظمة التي قالت إنها استجوبت العديد من الضحايا وموظفي المستشفيات وكذلك شهود عيان "أكدوا" تلك الوقائع، أن "بعض الضحايا اغتيلوا حتى في المستشفى حيث عولجوا لإصابتهم بجروح."

ويؤكد تقرير منظمة العفو معلومات أوردتها مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان وضحايا القمع في قطاع غزة.

وأفادت اثنتان من الجمعيات هما الضمير والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان نهاية الشهر الماضي بأن أجهزة أمن حماس هاجمت العشرات من عناصر فتح أو المتهمين بـ"التعاون" مع إسرائيل خلال وبعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG