Accessibility links

logo-print

صحيفة ألكترونية: خلاف بين أوباما وبيتريوس حول سحب القوات من العراق


اعتبر مقال للكاتب والصحفي الأميركي غاريث بورتر أن التوتر الخفي بين الرئيس أوباما وقائد القوات الأميركية في الشرق الأدنى الجنرال ديفيد بتريوس حول سحب القوات من العراق، قد يكون بلغ مرحلة التسريبات الصحفية المقصودة.

ويرى بورتر في تقريره الذي نشر في موقع Asia Times الاخباري، أن أوباما جاد فعلا في تحقيق وعوده الانتخابية بسحب القوات الأميركية من العراق في غضون 16 شهرا، وأن كبار القادة العسكريين في البنتاغون والقادة الميدانيين في العراق قد فشلوا في إقناعه بتغيير رأيه بهذا الصدد.

ويلفت بورتر إلى أن بيتريوس حاول أن يستغل اللقاء الذي عقده مع أوباما قبل يوم واحد من تنصيبه، ليمرر رؤيته الشخصية لكيفية الانسحاب من العراق، مضيفا أن أوباما قاطعه بشكل حازم طالبا منه وضع خطة لتنفيذ وعده الانتخابي بالانسحاب من العراق خلال 16 شهرا.

ومن هنا بدأ التوتر بين الرجل صاحب النفوذ الأقوى، كما يرى الكثيرون، داخل الجيش وبين الرجل صاحب الشعبية التي يصفها المراقبون بغير المسبوقة في صفوف السياسيين الأميركيين.

ويرى الكاتب أن الجنرال بيتريوس وخلفه الجنرال أوديرنو وباقي كبار القادة الميدانيين يودون أن تبقى القوات الأميركية في العراق أطول وقت ممكن، مضيفا أن لدى بيتريوس بالذات مصلحة شخصية في هذا الأمر لأن الكثيرين ينظرون إليه كمرشح محتمل للحزب الجمهوري لانتخابات 2012.

ويشير الكاتب إلى أن طموحات بيتريوس السياسية ربما كانت وراء تعيين أوباما للجنرال جيمس جونز مستشارا أمنيا له، ونسب قولا لأحد أعضاء الكونغرس مفاده أن اختيار أوباما لجونز كمستشار أمني هو لمعارضة بيتريوس برجل عسكري رفيع المستوى ومن موقع الندية.
XS
SM
MD
LG