Accessibility links

logo-print

الليكود يبدأ مشاوراته مع الأحزاب اليمينية في إسرائيل ولا يستبعد ضم اليسار إلى حكومته


بدأ حزب الليكود الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتانياهو إجراء اتصالات مع الأحزاب اليمينية الأخرى استعدادا لتشكيل ائتلاف يشكل منه الحكومة المقبلة إذا كلفه الرئيس شيمون بيريز بتلك المهمة.

هذا وقد رجحت بعض الصحف الإسرائيلية أن يكلف بيريز زعيم الليكود بتشكيل الحكومة في غضون ستة أسابيع، في حال أعلنت جميع الأحزاب اليمينية وقوفها إلى جانبه، رغم أن ذلك سيكون المرة الأولى التي لا يتم فيها تكليف الحزب الفائز في الانتخابات بتشكيل الحكومة.

وفي لقاء مع "راديو سوا" أكد وزير الخارجية الإسرائيلية السابق سيلفان شالوم القيادي في الليكود أن حزبه هو الذي سيشكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة: "بالطبع نحن الفائزون، وذلك لأن الجناح اليميني يتمتع بأغلبية 65 مقعدا من 120 مقعدا. وعليه فإن حزبنا سيشكل حكومة ائتلافية جديدة خلال فترة وجيزة."

ورغم إعلان زعيم حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك أنه لن ينضم إلى أي حكومة ائتلافية وسيقود حزبه إلى صفوف المعارضة، إلا أن شالوم لم يستبعد إمكانية انضمامِ أحزاب يسارية إلى حكومة تتألف من الأحزاب اليمينية برئاسة نتانياهو، وقال: "سيسرنا أن نطلب من حزب العمل وغيره من الأحزاب التي لا تشكل جزءا من جناحنا وتمثل جزءاً من الجناح اليساري الانضمام إلى حكومتنا أيضا إذا أرادت ذلك."

وقال شالوم إن الاتصالات مع الأحزاب اليسارية لن تبدأ إلا بعد اكتمال المشاورات مع الأحزاب اليمينية وتشكيل الائتلاف الجديد.

وردا على سؤال حول احتمال انضمام حزب كاديما بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى الائتلاف قال شالوم: "لم نجر بعد أية اتصالات مع قادة حزب كاديما لأنهم ما زالوا يعتقدون أن باستطاعتهم تشكيل حكومة ائتلافية، وعليه فإنهم يقومون بمحاولات مماثلة لتلك التي نقوم بها نحن، غير أن هذه المحاولات تبدو مضحكة لأنه ليست لديهم أية فرصة لتشكيل الحكومة، ومن الأفضل لهم عدم إضاعة الوقت في تلك الجهود."
XS
SM
MD
LG