Accessibility links

logo-print

مجلة تايم: نتائج الانتخابات في إسرائيل تقوّض آمال السلام


اعتبرت مجلة تايم الأميركية أن نتائج الانتخابات في إسرائيل قد تكون أسوأ نتائج يمكن تصورها متوقعة أن تتسبب باضطرابات سياسية في البلاد تمتد لأسابيع بالإضافة إلى وقف محاولات إدارة الرئيس باراك أوباما لاستئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وأشارت تايم إلى أن حزب كاديما أكبر الأحزاب الإسرائيلية سيحاول الاقتراب من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في الأسبوع المقبل للسماح بتشكيل ما تسميه رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني حكومة وحدة وطنية تشكل من كبرى أحزاب اليمين واليسار في إسرائيل.

وأكدت المجلة أن هذا الخيار منطقي، إلا أنها أضافت أن ليفني تفتقر إلى دعم الأحزاب الأخرى، موضحة أنها تحتاج في البداية إلى إقناع رئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو للانضمام إلى ائتلافها.

وأشارت المجلة إلى أن الطرفين يتقاسمان فعلا نفس السياسات والإيديولوجيات، مستطردة إلى أن كاديما انشق عن الليكود وتحول إلى الوسط، ولكن وفق الإيديولوجيات فإن جمع قواهما قد يؤدي إلى تشكيل حكومة قوية من اليمين الوسط.

إلا أن المجلة أضافت أن الاختلاف المتبادل بين الزعيمين يجعل من المستحيل تقريبا التعايش، وأشارت إلى أن نتانياهو على سبيل المثال رفض إجراء مناظرة عامة مع ليفني وشن المتنافسان حملة هجوم شرسة ضد بعضهما البعض.

من ناحية أخرى قالت مجلة تايم إن نتانياهو يصر على أنه ينبغي أن يكون رئيس الوزراء القادم لإسرائيل، وليس ليفني. وأضافت أنه قد يكون على حق. ونقلت المجلة عن محللين سياسيين قولهم إن زعيم حزب الليكود يحظى الآن بفرصة أفضل لتشكيل ائتلاف يميني مع الأحزاب الأصغر، والجماعات الدينية، ومع الحزب اليميني المتطرف "إسرائيل بيتنا" الذي شكل عنصر مفاجأة في هذه الانتخابات.

"ليبرمان مصدر قوة في إسرائيل"

وأكدت المجلة أنه في ظل تقارب كل من حزب كاديما والليكود على حد سواء للحصول على غالبية المقاعد في الكنيست، يبدو حزب إسرائيل بيتنا الذي يرأسه افيغدور ليبرمان مصدر القوة الأساسية. وذكرت المجلة في السياق نفسه أن ليبرمان قال أمام أنصار حزبه في منتصف الليل لدى فرز الأصوات، إن من الطبيعي أن يقف إلى جانب نتانياهو، وأكد قائلا: "نريد حكومة يمينية".

ويشير المعلقون السياسيون واستطلاعات الرأي إلى إن الإسرائيليين تحوّلوا إلى اليمين لاستيائهم من الإخفاق في محادثات السلام مع الفلسطينيين، والشعور بأن الحرب في غزة قد انتهت في وقت قريب جدا، من دون القضاء على حركة حماس أو وقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

XS
SM
MD
LG