Accessibility links

1 عاجل
  • وفاة رائد الفضاء الأميركي جون غلين الخميس عن عمر يناهز 95 عاما

مسؤولون من إسرائيل وحماس يقولون إن المحادثات الجارية في القاهرة ستستمر


قال مسؤولون من إسرائيل وحركة حماس الأربعاء إن المُحادثات التي تجرى بوساطة مصرية بشأن هدنة طويلة الأمد بين الجانبين في قطاع غزة ستتواصل رغم عدم اليقين بشأن من سيشكل الحكومة الإسرائيلية القادمة.

وأشار زعماء في حركة حماس إلى أن النفوذ المتنامي للأحزاب اليمينية الإسرائيلية قد يمنع رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال إيهود أولمرت من إنجاز أي اتفاق.
مما يذكر أن الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت يوم الثلاثاء أسفرت عن مأزق سياسي قد يستغرق حله أسابيع، وتتقدم تسيبي ليفني التي خلفت أولمرت في زعامة حزب كاديما الوسطي بفارق ضئيل، لكن يرى كثيرون أن الزعيم اليميني بنيامين نتنياهو لديه فرصة أفضل على ما يبدو لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

وقال مسؤولون إسرائيليون اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم إن المحادثات التي تجرى في القاهرة بشأن هدنة مقترحة لمدة 18 شهرا لن تعلق في الوقت الذي يتصارع فيه نتنياهو وليفني على الحصول على ترشيح الرئيس شيمون بيريز لرئاسة الوزراء.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الحكومة الحالية برئاسة أيهود أولمرت تتمتع بكامل السلطات إلى أن تؤدي حكومة جديدة اليمين الدستورية لأنه لا يمكن حدوث فراغ سياسي.

وكانت مصر قد اقترحت عملية تنفذ على مراحل وتبدأ بإعلان وقف إطلاق النار والاتفاق على تبادل السجناء وفتح المعابر الحدودية بين قطاع غزة وكل من إسرائيل ومصر ومحادثات مصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

وفي حال إتمامها ستحل الهدنة محل اتفاق هش لوقف إطلاق النار أعلنه كل من الطرفين من جانب واحد في 18 يناير/ كانون الثاني وأنهى الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية حماس والذي استمر 22 عاما وقتل خلاله نحو 1300 فلسطيني، كما قتل 14 إسرائيليا منذ بدأ القتال في 27 ديسمبر/ كانون الأول.

ونظرا لأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيكون ترتيبا ثنائيا بين إسرائيل ومصر، قال المسؤول الإسرائيلي الكبير إنه سيتعين على الحكومة القادمة الالتزام به.

من ناحية أخرى قال أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان إن حكومة أولمرت أوضحت لمصر أنها ترغب في استمرار المفاوضات، لكنه شكك فيما إذا كانت الحكومة القادمة ستلتزم بمثل هذا الاتفاق لاسيما إذا كانت بقيادة نتانياهو. وأضاف أن الحركة تراقب الأمور عن كثب وبحذر.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن الحركة تنتظر معرفة موقف إسرائيل بشأن بعض النقاط الخلافية في المحادثات.

وقد صدرت إشارات متباينة عن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين بشأن وضع محادثات تبادل السجناء التي سيكون من المتوقع أن تتكثف بعد سريان وقف إطلاق النار المقترح.
وتطالب حماس بأن تطلق إسرائيل سراح 1400 سجين فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت الذي أسره نشطاء من القطاع في غارة عبر الحدود في عام 2006. وقال دبلوماسيون إن من المرجح أن تفرج إسرائيل عن نحو 1000 سجين.

وبموجب وقف إطلاق النار المقترح ستفتح إسرائيل المعابر الحدودية مع القطاع لكن من غير الواضح متى سيتم ذلك أو في ظل أي شروط.

وربط أولمرت الفتح الكامل للمعابر بإطلاق سراح الجندي شاليت كما رفض منح حماس ضمانات بأن المعابر ستظل مفتوحة.

وهناك نقطة خلافية أُخرى وهي إصرار إسرائيل على منع دخول مواد معينة إلى القطاع بسبب إمكانية استخدامها في صنع صواريخ وتحصينات ومتفجرات، ومن بين تلك المواد أنواع محددة من أنابيب الصلب وكيماويات تستخدم في الزراعة حسبما ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية.
ويقول مسؤولون من حماس إنهم طلبوا الحصول على تفاصيل بشأن السلع التي سيتم منع دخولها إلى القطاع الفقير الذي سيحتاج إلى كميات هائلة من الصلب والاسمنت وغيرهما من السلع التجارية لإعادة البناء بعد الحرب.

وترفض مصر وإسرائيل مطالب حماس بأن يكون الاتفاق مكتوبا.
XS
SM
MD
LG