Accessibility links

لوس انجلوس تايمز: ليبرمان هو الرابح الأكبر في الانتخابات الإسرائيلية


قالت صحيفة لوس انجلوس تايمز إنه على الرغم من إعلان زعيما حزب كاديما تسيبي ليفني والليكود بنيامين نتنياهو فوزهما الكاسح في الانتخابات الإسرائيلية العامة، إلا أن الرابح الأكبر سيكون أفيغدور ليبرمان وحزبه اليميني "إسرائيل بيتنا" الذي حل ثالثا بحصوله على 16 مقعدا في الكنيست مما يؤكد على الدور المؤثر الذي سيلعبه حزبه في حكومة الائتلاف الجديدة.

وتطرقت الصحيفة لما تعنيه شعبية ليبرمان العريضة في خضم بروز قيادة سياسية جديدة في الولايات المتحدة وإسرائيل بقولها انه بعد مضي سنوات من الحديث عن تقديم تنازلات في سبيل التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين لم تثمر سوى عن إزهاق أرواح المزيد بين الطرفين، لذا فان خطاب ليبرمان السياسي بات مقنعا للإسرائيليين الذين يأملون في أن تنجح حكومة يمينية جديدة فيما فشل في تحقيقه اليسار.

ونقلت الصحيفة عن ليفني قولها في ختام جولاتها الانتخابية الأسبوع الماضي " إن حمامة السلام تقف على حافة النافذة وعلينا أن نقرر ما إذا كنا سنشرع لها النافذة، رغم مخاوفنا، أم نوصدها في وجهها" مما اعتبرته الصحيفة دعوة واضحة من ليفني للمجتمع الإسرائيلي لمواجهة مخاوفه وإعطاء الفرصة لجهود التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.

ورأت الصحيفة انه على الرغم من ذلك فان معظم الإسرائيليين لم يعودوا يؤمنون بذلك التوجه، فعملية فك الارتباط مع غزة والتي يعتبرها العالم كله الآن أنها كانت فشلا استراتيجيا قد قدمت للإسرائيليين على أنها الطريق المؤكد لتحقيق السلام ، إلا أن إسرائيل لم تجن منها سوى سقوط الصواريخ المتطورة على جنوب إسرائيل .

أما في حرب لبنان الثانية في عام 2006 التي انتهت بوقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة ، سمح لحزب الله بمضاعفة ترسانته العسكرية بينما لم تنجح الحرب الأخيرة في غزة من إزالة حماس مما يعني أن الحديث عن فتح الباب أمام حمائم السلام لا يعدوا إلا أن يكون ساذجا و مهينا.
XS
SM
MD
LG