Accessibility links

logo-print

أوباما يبحث مع برلوسكوني سبل التعاون بين البلدين في مواجهة الأزمة المالية العالمية


أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا الأربعاء مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني وأجرى محادثة "ودية ومثمرة" مع أحد أكبر أصدقاء سلفه جورج بوش.

وأضاف البيت الأبيض أن أوباما أكد تمسكه بعلاقة صلبة بين الولايات المتحدة وايطاليا.

وأوضح أنهما ناقشا مسألة التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالأزمة المالية العالمية وقمم مجموعة العشرين وحلف شمال الأطلسي في ابريل/نيسان ومجموعة الثماني في يوليو/تموز، والمسألة الإيرانية وجهود السلام في الشرق الأوسط.

وخلص البيت الأبيض إلى القول إن أوباما شكر لبرلوسكوني "الدعم القوي" الذي تقدمه ايطاليا للعمليات في افغانستان.

أوباما يتصل بالرئيس الباكستاني

من ناحية أخرى، ذكر في كل من واشنطن وإسلام أباد أن الرئيسان الأميركي باراك أوباما والباكستاني آصف علي زرداري أجريا الأربعاء أول اتصال مباشر بينهما، في وقت تعيد الإدارة الأميركية الجديدة النظر في إستراتيجيتها المتعلقة بباكستان وأفغانستان .

ففي اتصال هاتفي بمبادرة من أوباما بعد أكثر من 20 يوما على تسلمه مقاليد الحكم، أكد الرئيسان على ضرورة التعاون بين بلديهما لمعالجة المشاكل الإقليمية، كما أعلنت العاصمتان.
وأوضح البيت الأبيض أن اوباما عبر في الاتصال الذي وصف بأنه "مثمر"، عن "دعمه الديموقراطية الباكستانية والتزامه التمسك بشراكة قوية مع باكستان".

وأضاف أن الرئيسين اتفقا على التعاون لإحراز تقدم في عملية السلام والازدهار في باكستان والمنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الجانبين اتفقا على تكثيف المساعي لمعالجة المشاكل التي تواجه المنطقة عبر إستراتيجية شاملة.

وأكدت أنهما شددا على الحاجة إلى إستراتيجية مشتركة لإعادة السلام والأمن إلى المنطقة.

وقد أجري الاتصال في وقت تعيد الحكومة الأميركية النظر في السياسات التي طبقتها إدارة بوش في أفغانستان وباكستان، معتبرة أن أفغانستان هي الجبهة الأولى لمحاربة الإرهاب، وأن لا شيء يمكن تسويته في أفغانستان من دون مساعدة باكستان.

وقد طلب أوباما انجاز إعادة النظر هذه قبل بداية ابريل/نيسان المقبل وقمة الأطلسي التي يشارك فيها حلفاء الولايات المتحدة التي تنتظر منهم مزيدا من الالتزام في أفغانستان.

كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من استخدام باكستان ملجأ للمتمردين الذين يحاربون في أفغانستان، وتتخوف من تنامي قوة المتطرفين في بلد مسلم يمتلك السلاح النووي.
XS
SM
MD
LG