Accessibility links

logo-print

حماس ترجح التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل خلال 48 ساعة


اعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق الخميس لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن مصر ستعلن خلال 48 ساعة اتفاقا على تهدئة لمدة 18 شهرا بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة.

وقال أبو مرزوق إننا سلمنا موافقتنا على تهدئة مع الجانب الإسرائيلي لمدة عام ونصف العام.

وأكد مسؤول حماس ومقره في دمشق، أن الاتفاق ينص على فتح المعابر الستة بين غزة وإسرائيل ووقف أي نشاط عسكري أو اعتداءات.

وأضاف أن مصر سوف تعلن التهدئة بعد اتصالات مع الفصائل الفلسطينية الأخرى والطرف الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه تم تخطي العقبات وخصوصا تلك المتعلقة بتبادل الأسرى موضحا أن مسألة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس غلعاد شاليت لا تدخل في إطار التهدئة.

وأضاف إننا نريد تحرير أسرانا مقابل هذا الجندي موضحا أن حماس سلمت مصر لائحة بأسماء الأسرى الفلسطينيين.
وقال أيضا إنه في حال وافق الطرف الإسرائيلي فان عملية التبادل ستتم.

ويترأس أبو مرزوق وفدا رفيع المستوى من حماس جاء إلى القاهرة لإعطاء جواب نهائي من الحركة التي تسيطر على قطاع غزة على الصيغة التي اقترحتها القاهرة لترسيخ وقف إطلاق النار الذي وضع حدا للحرب في غزة في 18 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال طاهر النونو وهو عضو في وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس المفاوض في القاهرة إن معظم العقبات التي كانت تحول دون التوصل إلى اتفاق قد تم تذليلها ومن المتوقع الإعلان قريبا.

وأضاف النونو أن الاتفاق سيضمن نهاية لكل أعمال العنف عبر الحدود بين الناشطين الفلسطينيين في حماس التي تسيطر على قطاع غزة وبين إسرائيل بالإضافة إلى فتح المعابر الحدودية.

هذا ولم يدل المسؤولون الإسرائيليون بأي تعقيب على الفور.

وقالت مصر التي تحاول الوساطة في اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس في وقت سابق من الخميس إنه ستعلن نتائج "ايجابية" بشأن المحادثات خلال الساعات القادمة.

وتحاول مصر التوصل إلى هدنة تستمر 18 شهرا لتحل محل وقف إطلاق النار الذي أعلنه الجانبان كل على حدة في 18 يناير/ كانون الثاني بعد الحرب في غزة التي استمرت 22 يوما.

وقد قتل زهاء 1300 فلسطيني خلال الحرب، كما قتل 14 إسرائيليا منذ بدأت الحرب في 27 ديسمبر/ كانون الأول.

واقترحت مصر عملية مرحلية تبدأ بإعلان وقف لإطلاق النار واتفاق لتبادل الأسرى وفتح معابر غزة الحدودية مع إسرائيل ومصر ومحادثات للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

وطالبت حماس إسرائيل بالإفراج عن 1400 سجين فلسطيني ومبادلتهم بالجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت الذي أسره ناشطون من غزة في هجوم عبر الحدود في عام 2006. وقال دبلوماسيون إنه من المُرجح أن تفرج إسرائيل عن عدد يقرب من ألف سجين فلسطيني.

وقال النونو بعد الاجتماع مع الوزير عمر سليمان إنه تحقق "تقدم مهم" بشأن القضايا الرئيسية من أجل التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل وإعادة إعمار غزة وفتح المعابر الحدودية.

وشددت إسرائيل الحصار على قطاع غزة بعد أن سيطرت حماس على الجيب الساحلي في عام 2007 .

وأضاف النونو أن مصر دعت زعماء الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة يوم 22 فبراير/ شباط من أجل إجراء محادثات مصالحة.

مشعل يطلع الزعيم الليبي على الوضع الفلسطيني بعد الحرب في غزة

من ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء الليبية إن الزعيم الليبي معمر القذافي استقبل مساء الخميس خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي أطلعه بدوره على تطورات الوضع الفلسطيني بعد الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وذكرت الوكالة الليبية أن مشعل أطلع الزعيم الليبي على تطورات الوضع الفلسطيني بعد العدوان الإسرائيلي على غزة، على حد وصف الوكالة.

ونقلت عن مشعل تأكيده خلال لقائه القذافي أن هزيمة العدوان الصهيوني على غزة تحققت بفعل خيار المقاومة، حسب تعبير مشعل.

وقد أشاد مشعل بدعم ليبيا السياسي وفضحها للحصار والعدوان الصهيوني في كل المحافل، مثمنا المساعدات التي قدمها الشعب الليبي لأشقائه في قطاع غزة.

كما أعلن مشعل الجمعة الماضية من دمشق التمسك بأولوية رفع الحصار عن قطاع غزة كشرط للتهدئة مع إسرائيل، مؤكدا السعي إلى تشكيل مرجعية بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى حين إعادة بناء المنظمة على قاعدة انتخابات حرة.

مما يذكر أن الحرب في قطاع غزة استمرت 22 يوما وأسفرت عن مقتل 1330 فلسطينيا على الأقل، بحسب مصادر طبية فلسطينية.
XS
SM
MD
LG