Accessibility links

تفجير انتحاري في مدينة كربلاء يسفر عن مقتل وجرح العديد من الأشخاص


قتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وجرح 56 آخرون الخميس في عملية تفجير بالقرب من مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء التي تبعد 110 كلم جنوب العاصمة بغداد، حسب آخر حصيلة أعلن عنها مستشفى الحسين العام.

وقال طبيب في قسم الطوارئ بمستشفى كربلاء لوكالة الصحافة الفرنسية إن هناك ثمانية قتلى و 56 جريحا. وأضاف أن من بين القتلى ثلاث نساء وطفل.

وكان قائد الأمن في المدينة اللواء في الجيش عثمان الغنيمي قد تحدث عن خمسة قتلى وتحدثت وزارة الداخلية عن ثمانية قتلى.

وبسبب الازدحام في كربلاء بالنظر لزيارة الحجاج إلى الأماكن المقدسة، لا تزال ظروف الحادث غير دقيقة.

وصرح اللواء الغنيمي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الانفجار نتج عن قنبلة يدوية الصنع من الحجم الصغير في شارع يؤدي إلى ضريح الإمام الحسين مما أدى إلى مقتل خمسة حجاج وجرح 30 آخرين.

وأضاف أن قوة العبوة التي انفجرت يظهر أنها صنعت في مدينة كربلاء القديمة وهي لم تدخل من خارج المدينة.

وحسب ما ذكرت وزارة الداخلية، فإن الإنفجار نتج عن قنبلة مزروعة في قارورة غاز وفجرت عن بعد في حين قال مسؤول في شرطة كربلاء إن انتحاريا فجر نفسه على بعد عشرات الأمتار من الضريح.

وأوضح المصدر أن انتحاريا فجر الحزام الناسف الذي كان يحمله على بعد 50 مترا من ضريح الإمام الحسين.

ويأتى هذا الهجوم في حين يتوافد مئات الآلاف من الزوار إلى كربلاء لإحياء أربعينية الحسين.

وكانت انتحارية قد فجرت نفسها العام الماضي في مدينة كربلاء المقدسة مما أدى إلى مقتل 52 شخصا. وفي يناير/كانون الثاني 2006، أسفرت عملية انتحارية عن مقتل 44 شخصا.

مقتل جندي بريطاني

من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع البريطانية في لندن إن جنديا بريطانيا قتل الخميس جراء حادث وقع في قاعدة البصرة العسكرية في جنوب العراق.

وقالت الوزارة إن الجندي كان ضحية حادث إطلاق نار لا يزال موضع تحقيق من دون أن يكون مرتبطا بمعارك، مضيفة أن الجندي كان وحيدا في القاعدة البريطانية في البصرة.

وكان قد قتل جنديان بريطانيا في ديسمبر/كانون الأول في حادثين وقعا أيضا في القاعدة من دون ضلوع جهة عدوة. وقتل أحدهما نتيجة إصابته برصاصة في رأسه.

وينتشر حاليا نحو 4100 جندي بريطاني في العراق، معظمهم في جنوب البلاد. وسينجزون مهمتهم قبل يونيو/حزيران بموجب اتفاق بين بغداد ولندن، وذلك قبل أن ينسحبوا في نهاية يوليو/تموز. لكن بعض المستشارين البريطانيين سيبقون في العراق.
وقد قتل 179 بريطانيا في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في مارس/آذار 2003، وسقط 136 منهم خلال معارك.
XS
SM
MD
LG