Accessibility links

logo-print

أبو الغيط يقول إن كلينتون وافقت على حضور مؤتمر للمانحين يعقد في القاهرة


قال وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط الخميس إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وافقت على حضور مؤتمر للمانحين الدوليين يعقد في القاهرة الشهر المقبل للمساعدة في إعادة بناء قطاع غزة عقب الحملة العسكرية الإسرائيلية في مطلع العام الحالي.

وأضاف أبو الغيط عقب اجتماعه بكلينتون في واشنطن أنها ستحضر الاجتماع المزمع عقده في الثاني من مارس/آذار والذي يعقد بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

وأضاف أبو الغيط متحدثا للصحفيين خارج مقر وزارة الخارجية الأميركية إننا نتوقع أن تكون هناك التزامات كبيرة من جانب الجميع والتزامات كثيرة خاصة فيما يتعلق بإعادة الإعمار.

وأشارت تقديرات أولية إلى أن حجم الخسائر عقب الهجوم الذي شنته إسرائيل على غزة بلغ نحو ملياري دولار.

وقالت المملكة العربية السعودية إنها ستتبرع بمليار دولار، ولكن الولايات المتحدة لم تشر إلى أنها ستتبرع. وهناك أيضا مخاوف أميركية من أن تضخ الأموال عبر حماس التي تصنفها واشنطن على أنها تنظيم إرهابي.

وأكد مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية حضور كلينتون للقاهرة، ولكنه قال إن ذلك لم يعلن رسميا وأن التفاصيل المتعلقة بحضورها يجري إعدادها.

وعلق على اجتماع كلينتون وأبو الغيط قائلا إنهما اتفقا على الالتزام المتبادل بإحلال سلام شامل والحاجة إلى نجاح مؤتمر القاهرة.

ولم تكن لدى المسؤول تقديرات للمبالغ التي قد تتبرع بها الولايات المتحدة من أجل إعادة إعمار غزة.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تأمل في أن تسمح الظروف على الأرض للولايات المتحدة ودول أخرى في المجتمع الدولي بتوفير كميات كبيرة من المعونة لشعب غزة.

وقال أبو الغيط إنه يدعو كلينتون وإدارة أوباما لإظهار دعم قوي للسلام بين العرب والإسرائيليين وقال لها ان عام 2009 هو عام الحسم.

وكان كثير من العرب قد اتهموا إدارة بوش بالانحياز لإسرائيل في قضايا جوهرية، وقال أبو الغيط إنه يتوقع أسلوبا متكافئا في التعامل ولا سيما في الدعوة لإنهاء النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

وأضاف "يقولون انهم يتفهمون مشكلة الأنشطة الاستيطانية وأن ذلك ينبغي أن يتوقف. وكل هذه مؤشرات مشجعة."

جدير بالذكر أن محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي أحيتها إدارة بوش قد توقفت لا سيما بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وعينت إدارة أوباما مبعوثا خاصا للتعامل مع الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية ، ولكن حالة الجمود السياسي في إسرائيل عقب الانتخابات وتأخر تشكيل حكومة جديدة من المرجح أن يؤديا إلى مزيد من التأخير في استئناف خطوات السلام.
XS
SM
MD
LG