Accessibility links

نتانياهو ينهي مشاوراته الأولية مع الأحزاب اليمينية والدينية ويتطلع لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة


اختتم رئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو اليوم الجولة الأولى من المشاورات مع الأحزاب اليمينية والدينية، بهدف الحصول على أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة.

وأفادت مصادر مقربة من الليكود أن نتانياهو مستعد لعرض اثنتين من الوزارات الرئيسية الثلاث في الحكومة وهي المالية والخارجية والدفاع على حزب كاديما، بشرط أن يوافق كاديما على الانضمام إلى حكومة برئاسة نتانياهو.

وقد أعلنت إسرائيل النتيجة الرسمية للانتخابات التشريعية أمس والتي أظهرت تقدم حزب كاديما على الليكود بمقعد واحد في الكنيست. ومن المحتمل أن تتفق الأحزاب الثلاثة العلمانية الرئيسية على تشكيل إدارة تصلح قواعد الاقتراع لإبعاد الأحزاب الدينية الصغيرة.

وقالت صحيفة معاريف إن محادثات سرية جارية بشأن ائتلاف كبير بين أحزاب كاديما والليكود والعمل، مؤكدة أن هذه الأحزاب الثلاثة يمكنها معا أن تسيطر على 68 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي الذي يضم 120 مقعدا.

وأكد إسرائيل كاتس من حزب الليكود في تصريح أدلى به للإذاعة العامة في إسرائيل أن الليكود مهتم بالانضمام إلى ائتلاف مع كاديما يقوده نتانياهو.

واعتبر كاتس أن نتانياهو وحده هو الذي يمكنه تشكيل ائتلاف الأغلبية.

من ناحيته، قال حاييم رامون نائب رئيس الوزراء من حزب كاديما والمقرب من رئيسة الحزب تسيبي ليفني لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن كاديما لن ينضم إلى أي حكومة يمينية متطرفة، وقال إن أي ائتلاف يجب أن ترأسه ليفني بعد أن فاز حزبها بالعدد الأكبر من المقاعد.

ويتفق نواب الليكود والعمل على أن الائتلاف يمكن أن يضم حزب إسرائيل بيتنا الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان المساعد السابق لنتانياهو.

ودعا عضو الكنيست ستاس ميسغنيكوف من حزب إسرائيل بيتنا للإذاعة العامة إلى تشكيل ائتلاف مستقر بين كاديما والليكود لكنه لم يحدد من الذي يريده أن يرأسه.

ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز مشاورته مع الأحزاب الإسرائيلية الكبرى الأربعاء المقبل لتحديد رئيس الحكومة.

ويحق لبيريز بحكم القانون تعيين رئيس الوزراء بعد الانتخابات على أن يختار المرشح الذي تكون له فرصه أكبر في تشكيل ائتلاف مستقر.

وإذا اختار بيريز نتانياهو على أساس أن بإمكانه تكريس أغلبية يمينية ستكون هذه المرة الأولى في تاريخ إسرائيل منذ 60 عاما، التي يتم فيها تجاهل الفائز بالعدد الأكبر من المقاعد.

وقد يطلب كذلك بيريز من كلا الحزبين العمل معا على صيغة لاقتسام السلطة.

يذكر أن نتائج الانتخابات أظهرت حصول الأحزاب اليمينية على 65 مقعدا بالمقارنة مع 55 مقعدا لكاديما وأحزاب اليسار إذا أدرج معه 11 مقعدا تسيطر عليها أحزاب عربية.

ومن المستبعد أن تشارك هذه الأحزاب العربية في أي حكومة لكنها يمكنها تقديم الدعم لرؤساء الوزراء الذين تعتبرهم يسعون للسلام مع الفلسطينيين.

XS
SM
MD
LG