Accessibility links

logo-print

الهند والولايات المتحدة ترحبان باعتقال باكستان لمشتبهين بهجمات مومباي


رحبت الحكومة الهندية بحذر اليوم الجمعة بالتحقيق الذي تجريه باكستان في الهجمات الإرهابية التي وقعت في مدينة مومباي الهندية في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، ولكنها في الوقت نفسه دعت باكستان إلى إغلاق كل معسكرات الإرهاب في أراضيها.

كذلك رحبت واشنطن باعتقال باكستان مشتبهين بهم بهجمات مومباي، وطالبت إسلام أباد بالقضاء على المسلحين. وكانت الحكومة الباكستانية قد أعلنت خلال الأسبوع الحالي ولأول مرة أن هجمات مومباي خطط لها جزئيا في باكستان، وأنها تحتجز زعيم جماعة وخمسة أشخاص آخرين يشتبه بأن لهم علاقة بالهجمات.

وطلبت باكستان من الهند الإجابة على 30 سؤالا للحصول على مزيد من المعلومات من نيودلهي مؤكدة أن أية إدانات في المحكمة ستحتاج إلى أدلة ملموسة ومشددة على أنها تأخذ هذه المسألة مأخذ الجد.

إلا أن مدير الاستخبارات القومية الأميركية دنيس بلير، قال أمس الخميس إن مفتاح نزع فتيل التوتر بين البلدين النوويين باكستان والهند يكمن في قيام إسلام أباد بحملة قمع واسعة وجدية على المسلحين الإسلاميين.

وأضاف أن أفضل جهود لتحسين العلاقات قد تفشل إذا لم تأخذ إسلام أباد خطوات ملموسة ومفيدة لتبديد مخاوف الهند حول دعم إسلام أباد للجماعات المسلحة المعادية للهند.

وحذر أنه في حال لم يتم ذلك فقد تشعر الهند بأنها مضطرة إلى إشعال نزاع أوسع في المنطقة التي تعتبرها واشنطن جبهة للحرب ضد القاعدة وطالبان. وتعتبر جولة هولبروك الحالية والتي زار خلالها باكستان وسيزور كذلك الهند، جزءا من تركيز إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على منطقة جنوب آسيا.

XS
SM
MD
LG