Accessibility links

logo-print

دعوة لكبح انتشار مرض التهاب الكبد الوبائي


حث خبير بارز في مرض الالتهاب الكبدي الوبائي حكومات العالم على بذل المزيد من الجهد لزيادة الوعي وكبح انتشار المرض المزمن بنوعيه B أو C واللذين يصيبان أكثر من 500 مليون شخص في العالم.

ويمكن أن يلحق نوعا الالتهاب الكبدي الوبائي ضررا دائما بالكبد بما في ذلك التليف أو القرحة وسرطان الكبد إذا لم يجر السيطرة عليهما بطريقة سليمة.
ويتسبب النوعان في وفاة 1.5 مليون شخص سنويا.

وأكد شارل جور رئيس التحالف العالمي للالتهاب الكبدي وهي جماعة تمثل مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي في مناطق كثيرة من العالم أن الحكومات بالقطع لا تفعل ما يكفي.

وأضاف أن الوعي منخفض ولهذا فانه ليس في قائمة الأولويات، ولا يجري ضخ أموال فيه ولا يوجد دعم يذكر ولا أحد يفعل شيئا لتعزيز الوعي، على حسب تعبيره.

والالتهاب الكبدي B منتشر بشكل وبائي في أجزاء من أسيا وإفريقيا والطريقة الرئيسية للعدوى هي من الأم إلى الطفل.

ويوجد 360 مليون شخص في العالم مصابين بالالتهاب الكبدي الوبائي B منهم حوالي 130 مليون في الصين.

وعلى مستوى العالم هناك 170 مليون شخص مصابون بالالتهاب الكبدي الوبائي C الذي ينتقل في معظم الأحوال عن طريق استخدام المحقن مع أكثر من شخص.
وهناك نحو 150 ألف حالة إصابة جديدة تحدث سنويا في الولايات المتحدة وفي غرب أوروبا ونحو 350 ألفا في اليابان.
XS
SM
MD
LG