Accessibility links

جنبلاط يهاجم النظام في سوريا في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري


امتلأت ساحة الحرية في وسط بيروت السبت بمئات الالوف من الاشخاص في ذكرى اغتيال رفيق الحريري، وتكرر المشهد للسنة الرابعة على التوالي ممثلا بأعلام وحشود وكلمات واناشيد واغاني، اضيف اليها هذه المرة تبادل التهاني باقتراب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وتجمع انصار قوى 14 آذار التي تمثلها الاكثرية النيابية والذين قدموا من مناطق عدة في لبنان في ساحة الشهداء حيث يقع ضريح الحريري ، كما ازدحمت الجموع في الشوارع المحيطة وساحة رياض الصلح المجاورة.

وبدأ الاحتفال في وقت كانت مواكب السيارات والحافلات لا تزال على الطرق المؤدية الى العاصمة، رافعة الاعلام ومطلقة ابواق السيارات، ومتجهة الى مكان الاحتفال، بينما كان مقدم الحفل يقول عبر مكبرات الصوت "انتم الاكثرية؟ لا. بل الاكثرية على الطرق في الشمال والجنوب والجبل والمتن وكسروان".

جنبلاط يهاجم بعنف النظام السوري

وفي إحياء هذه الذكرى، هاجم النائب وليد جنبلاط، احد قادة قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية، بعنف النظام السوري وتوجه بهدوء الى اخصامه السياسيين في الداخل. وقال جنبلاط امام مئات الالوف الذين وفدوا الى بيروت من مناطق عدة "اخرجتم نظام الوصاية نظام القهر والحقد والدم اخرجتم جيش نظام الحقد والجهل والدم وفرضتم المحكمة باصراركم وعنادكم" .

واضاف "من موقع الحرص على الوحدة والحوار لا بد من التمييز بين التهدئة والتسوية. نقولها بصراحة لا تسوية على المحكمة وعلى تحديد وترسيم الحدود مع سوريا". وتابع "لا تسوية على الطائف اتفاق الوفاق الوطني بعد الحرب الاهلية شرط استكمال الطائف بتحرير لبنان من نظام الطوائف ولا تسوية على حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة"، في اشارة الى سلاح حزب الله الذي يتم بحث مصيره في جلسات حوار برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

ومتوجها الى الفرقاء الداخليين، قال الزعيم الدرزي "لا عدو لنا في الداخل على الاطلاق وان الحوار فوق كل اعتبار. نحترم شهداءهم ونتمنى ان يحترموا شهداءنا وعدونا الى جانب اسرائيل هو الحقد ومحاولة انظمة الاستبداد قمع التقدم والتطور".

وقال جنبلاط "نصر كدولة وشعب على التهدئة والهدنة مع اسرائيل وغيرنا يحارب عبرنا وعبر غزة وارضه محتلة ويباهي بالتحرير ويفاوض اسرائيل وكأن اهل لبنان وغزة يباعون ويشترون على طاولة المفاوضات".

سعيد الحريري يشدد علىأهمية الاحتفاظ بالأكثرية

وقد شدد النائب سعد الحريري السبت على اهمية الاحتفاظ بالاكثرية في الانتخابات المقبلة في يونيو/ حزيران حفاظا على "القرار الحر" داعيا الى مراقبة عربية ودولية لها.

وامام مئات الالوف الذين تقاطروا الى بيروت من مناطق عدة لاحياء الذكرى الرابعة لاغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري ذكر نجله سعد بان ثبات انصار قوى 14 اذار في مواقفها حقق قيام المحكمة الدولية وخروج القوات السورية من لبنان عام2005 .

وقال "أنتم روح 14 آذار أردتم لعهد الهيمنةأن يرحل فرحل وأردتم للمحكمة الدولية ان تقوم فقامت". وتابع "معكم نتقدم نحو 7 يونيو/حزيران موعد الانتخابات والقرار الحر والصوت الحر". واعتبر الانتخابات المقبلة "محطة مفصلية" وقال "نتطلع لاجرائها باجواء ديموقراطية تحت رقابة القانون والمراقبة العربية والدولية" مؤكدا ان قوى 14 اذار ستتعامل مع نتائجها "باطار القوانين المرعية ووفق الدستور ".

وشدد عى اهمية الحوار الداخلي داعيا الى "إعلاء لغة الحوار الوطني على أي لغة أخرى تسعى الى استدراج لبنان نحو أي شكل من أشكال العنف". ولفت الحريري الى ان الوضع الاقتصادي مرتبط بالاستقرار السياسي.

وقال "الحروب الأهلية والاسرائيلية والفوضى المسلحة ودعوات العصيان المدني وإقفال المؤسسات العامة التي نفذتها قوى 8 اذار الممثلة بالاقلية النيابية كل ذلك له علاقة مباشرة بتفاقم الدين العام وتعطيل النمو".

XS
SM
MD
LG