Accessibility links

الرومانسية تعود إلى أجواء بغداد مع حلول عيد الحب


عادت الرومانسية إلى أجواء بغداد بينما يحتفل العراقيون الذين أرهقتهم الحرب بعيد الحب بعد التراجع الحاد في أعمال العنف وهو ما سمح للأحباء بأن يسيروا متشابكي الأيدي بحذر في الحدائق وان يتسوقوا لشراء الهدايا من اجل أحبائهم.

ويفسر البعض أن تزايد إظهار مشاعر المودة علانية وارتداء الملابس الجريئة من جانب النساء بعد سنوات من عدم التسامح المتنامي قد يكون إشارة على أن قبضة المتشددين الإسلاميين والتيار المحافظ الذي اقترن بانزلاق العراق نحو أعمال العنف الطائفية بدأت تفقد قوتها .

وقال أسامة عبد الوهاب خطاب الذي تخرج من الجامعة وهو يجلس إلى جوار صديقته في إحدى حدائق بغداد المطلة على أحد الأنهار "لا يمكنك آن تتخيل مدى سعادتي اليوم."

وأضاف أن الحديقة كانت في العام السابق تهتز نتيجة لأصوات نيران المدفعية التي أمطرت مجمع المنطقة الخضراء الذي يضم البعثة الدبلوماسية الاميركية في الناحية الأخرى من النهر والتي كان يطلقها متشددون إسلاميون كانوا يفصلون بين النساء والرجال في المناطق التي يسيطرون عليها.

ورغم أن العراق بلد إسلامي إلا أن الاحتفالات بعيد الحب أصبحت تتمتع بشعبية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003 .

XS
SM
MD
LG