Accessibility links

البغداديون يحتفلون بعيد الحب العالمي


يحتفل العراقيون بعيد الحب أو "فالانتاينز داي" كغيرهم من أبناء العالم، فتقديم الوردة الحمراء لمن تحب سمة هذا اليوم الذي ينتظره المحبون والعاشقون وشرائح عديدة من المجتمع بمختلف الفئات العمرية.

والتقى "راديو سوا" عددا من المحتفلين وغير المحتفلين بهذا العيد في عدد من المطاعم والأماكن العامة، واستطلع آراءهم حول عيد الحب.

وتحدثت إحدى المحتفلات بالعيد لـ"راديو سوا" قائلة: "هذا اليوم يمثل لي يوم السلام. وأتمنى أن يعم السلام بكل العالم".

وقال محتفل آخر: "هذا اليوم لا يعني فقط الحب أو العشق بين المرأة والرجل، بل كل الحب، حب العراقيين للوطن وحب الآخرين حتى نستطيع العيش مع بعضنا ونتخلص من مشاكلنا. انا اليوم قدمت وردة حمراء لإحدى زميلاتي في العمل بعد أن تلقيت تلك الوردة من أحد الأصدقاء".

أما بان وليد وهي طالبة جامعية، فلها رأي آخر بعيد الحب يختلف عما ذكره الآخرون:

"تسمية عيد الحب مؤلمة لنا كعراقيين، نحن نفتقد في حياتنا إلى شئ اسمه الحب. نحن نعيش في رعب وخوف وعنف. هذه هي حياتنا".

السيد إبراهيم حسين وهو في العقد الرابع من عمره، أكد أن الأساليب التي يتبعها المحبون والمحتفلون في 14 من شهر شباط/ فبراير تطورت بتطور وسائل الاتصال وسرعة العصر، مشيرا إلى تلقيه عددا من رسائل الـ"أس أم أس" بهذه المناسبة. وقرأ احداها لـ"راديو سوا":

"عيد حب دائم وحب في كل المواسم، يارب يجعل وجهك في دجى ليل دائم، والله وحده بحبي وشوقي لكم عالم".

مطاعم العاصمة بغداد التي تشهد في مثل هذا اليوم من كل عام إقبالا شديدا يصعب خلاله على الفرد الحصول على طاولة فارغة في المطعم، شهدت فتورا في أعداد المحتفلين بعيد الحب وهو ما يشير إليه صاحب أحد المطاعم وسط بغداد:

"في الأعوام الماضية، كان هناك إقبال شديد على المطعم في عيد الحب من قبل الشباب وطلاب الكليات والموظفين، لكن خلال هذا العام، كان الزخم خفيف من ناحية الإقبال، ولكنه على كل حال يوم لطيف".
XS
SM
MD
LG