Accessibility links

الشرطة التركية تتواجه مع متظاهرين من الأكراد في الذكرى السنوية لإلقاء القبض على أوجلان


تواجهت الشرطة التركية الأحد مع متظاهرين من الأكراد لليوم الثاني على التوالي فيما جاب الآلاف الشوارع في الذكرى العاشرة لإلقاء القبض على زعيم المتمردين الأكراد عبد الله أوجلان.

وتجمع حوالي ثلاثة آلاف شخص من بينهم نائب كردي معروف في ديار بكر، حيث الأغلبية من الأكراد، للقيام بمسيرة رافعين صور أوجلان ومرددين هتافات مناهضة للحكومة.

ووجهت الشرطة إنذارا للحشود بالتفرق بحجة أن التجمع غير مرخص. ورشق المتظاهرون الذين وضع بعضهم الأقنعة، القوات الأمنية بالحجارة فيما ردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وفيما حلقت مروحية الشرطة فوق المكان، حاصرت القوى الأمنية المقر المحلي لحزب المجتمع الديموقراطي الكردي الذي نظم التجمع، وطاردت المتظاهرين في شوارع المنطقة.
واعتقل 10 متظاهرين على الأقل بحسب الشرطة، فيما أكدت مصادر المستشفيات أن 15 شخصا على الأقل اصيبوا بجروح، من بينهم عناصر شرطة وصحافيون.

مظاهرات أخرى في هاكاري

كما جرت تظاهرات عنيفة في محافظة هاكاري حيث أضرم المتظاهرون النيران وأغلقوا الطرقات، ورددوا هتافات مؤيدة لأوجلان وحزب العمال الكردستاني الانفصالي، بحسب وكالة أنباء الأناضول. ونقلت الوكالة خبر اعتقال أربعة أشخاص على الأقل.
وأصيب شخص في أعمال العنف في بلدة ايديل في محافظة شرناك المجاورة، بحسب الوكالة.

الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع

كما استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع في مدينة مرسين على ساحل المتوسط حيث تقيم جالية كبرى من الأكراد، بعد أن عمد عناصر في حشد كبير يضم أطفالا، إلى رشق قوى الأمن بالحجارة، بحسب الوكالة.

وغالبا ما تقع تظاهرات عنيفة في ذكرى اعتقال الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان في 15 فبراير/شباط 1999.

ويذكر أن أوجلان الذي يبلغ من العمر 59 عاما أسس حزب العمال الكردستاني الذي تعده أنقرة وأغلبية المجتمع الدولي منظمة إرهابية. وقاد حملة الحزب الدامية من أجل حكم ذاتي في جنوب شرق تركيا من العام 1984 حتى توقيفه.

وقبض عليه في العاصمة الكينية نيروبي بعد إجباره على مغادرة مبنى السفارة اليونانية حيث لجأ لعدة أيام بعد مغادرة ملاذه في سوريا.

وحكمت عليه محكمة تركية بعد أربعة أشهر بالإعدام بتهمة الخيانة، ثم جرى تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد في عام 2002 بعد إلغاء أنقره عقوبة الإعدام تماشيا مع معايير الاتحاد الأوروبي. غير أنه ما زال في نظر الكثير من الأكراد بطلا قوميا.
XS
SM
MD
LG