Accessibility links

كلينتون تستهل أولى زياراتها الخارجية بجولة آسيوية تشمل اليابان والصين وكوريا الجنوبية وإندونيسيا


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تبدأ الاثنين جولة آسيوية هي أولى زياراتها الخارجية منذ توليها المنصب، لتعزيز وترسيخ علاقات أوسع وأعمق مع المنطقة التي تتنامي أهميتها دولياً.

وتناقش كلينتون في زياراتها إلى كل من اليابان والصين وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، عدداً من القضايا العالمية المشتركة أبرزها الأزمة الاقتصادية الطاحنة، والحد من انتشار الأسلحة النووية والمتغيرات المناخية.

وقالت كلينتون " إن الزيارة مؤشر واضح على رغبة الإدارة الجديدة في تركيز الكثير من الوقت والجهد للعمل مع الشركاء الآسيويين وكافة دولة منطقة الباسيفيك." وحول برنامج كوريا الشمالية النووي، قالت كلينتون إنه يمثل التحدي الأكثر جدية للاستقرار في شمال شرقي آسيا.

وأكدت رغبة الولايات المتحدة في التوصل إلى سلام مع بيونغ يانغ، طالما أن نظام الأخيرة يواصل العمل على نزع أسلحته ويتجنب الدخول في مواجهة مع جارته الجنوبية. وأعربت عن رغبة واشنطن بالسير قدماً على خط المفاوضات السداسية مع بيونغ يانغ، إلى جانب الصين وروسيا وكوريا الجنوبية واليابان.

وقالت: " إذا كانت كوريا الشمالية مستعدة بالفعل للتخلص بشكل كامل من عناصر برنامجها للتسلح النووي، فإن الإدارة الأميركية ستكون جاهزة لتطبيع العلاقات معها، واستبدال اتفاق الهدنة القديم في شبه الجزيرة الكورية بمعاهدة سلام، ومساعدة سكان كوريا الشمالية على تلبية حاجاتهم بمجالات الطاقة والاقتصاد."

وأكدت كلينتون استعداد إدارة الرئيس باراك أوباما لبناء قنوات اتصال ثنائية مع كوريا الشمالية، عملاً بإستراتيجية أوباما للتفاوض مع خصوم الولايات المتحدة.

وأرفقت كلينتون رسائلها الإيجابية تجاه بيونغ يانغ بتحذير واضح من مغبة القيام بخطوات استفزازية حيال كوريا الجنوبية، خاصة وأن العلاقة بين الجارين كانت قد توترت مؤخراً، وسط حديث من الجانب الشمالي عن أن الأمور باتت "على حافة الحرب.

XS
SM
MD
LG