Accessibility links

logo-print

أولمرت : الإفراج عن شاليت يتصدر كل أولويات إسرائيل في المباحثات الجارية مع حماس


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف ايهود اولمرت الأحد أن الإفراج عن الجندي غلعاد شاليت المحتجز في غزة بات يتصدر كل الأولويات وحتى الأهداف التي حددتها إسرائيل من هجومها على غزة.

وقال اولمرت "أولا الإفراج عن غلعاد شاليت ، وثانيا وقف تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة، وثالثا وقف تام لإطلاق النار"، معددا مطالب إسرائيل، خلال كلمة في القدس أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية.

وأكد اولمرت بذلك أن الإفراج عن شاليت الذي أسرته منظمات فلسطينية في 2006 على تخوم غزة، بات يحتل الأولوية بالنسبة لإسرائيل في المباحثات الجارية مع حماس بوساطة مصرية، حتى قبل وقف إطلاق الصواريخ من القطاع والذي كان الهدف من الحرب الدامية التي شنتها على قطاع غزة وأوقعت 1300 قتيلا وخلفت دمارا هائلا. وقال اولمرت "قبل كل شيء، نريد أن يعود شاليت إلى منزله، وسنبحث ما تبقى لاحقا".

وأضاف "إذا تمكنا من إعادة شاليت وأوقفنا التهريب، اعتقد أننا نكون قد أكملنا عملنا". وربط اولمرت مجددا فتح معابر قطاع غزة، بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الذي تحتجزه حماس التي تسيطر على القطاع منذ منتصف 2007. وقال اولمرت "لن نسمح بفتح نقاط العبور قبل عودة شاليت إلى منزله".

وأشار إلى أن إسرائيل باتت مستعدة "لان تدفع ثمنا غاليا" للإفراج عن الجندي، مشيرا إلى قائمة تضم مئات المعتقلين الفلسطينيين تطالب حماس بالإفراج عنهم. وقال "نحن مستعدون لان ندفع ثمنا غاليا من اجل من يخصوننا. قد تكون هذه نقطة ضعفنا أو قوتنا".

وتجري مباحثات مع حماس عن طريق مصر لإعلان تهدئة في قطاع غزة، اشترطها اولمرت بالإفراج عن شاليت. وسيتم طرح قرار يتعلق بالإفراج عنه على الحكومة الأمنية المصغرة التي ستجتمع هذا الأسبوع، وفق مصدر حكومي.

XS
SM
MD
LG