Accessibility links

logo-print

تعقيدات قانونية تحيط بمحاكمة عدد من سجناء معسكر غوانتانمو


كشفت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الاثنين أن مصير عدد من السجناء في معتقل غوانتانمو يكتنفه الكثير من الغموض نظرا للتحديات القانونية و الأمنية التي تواجه مساعي محاكمتهم أو إطلاق سراحهم.

وقالت الصحيفة انه بينما يسعى المسؤولون إلى التوصل إلى قرار يتعلق بمن يمكن إطلاق سراحهم ومن يتعين محاكمتهم فانهم يواجهون عددا من التحديات القانونية المتعلقة باستخدام الأدلة وتقديمهم لمحاكم فدرالية أو عسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى وضع السجين الصومالي محمد سليمان بار والذي يزعم المحققون العسكريون أنه قد قضى عدة سنوات في معسكر أسامة بن لادن في السودان بينما تظهر وثائق عسكرية أخرى انه كان في باكستان في تلك الفترة.

أما اليمني عبد الرحمن الزهري فهو يشكل معضلة قانونية أخرى حيث انه على الرغم من إقراره لنشاطه الجهادي و معاداته للولايات المتحدة إلا أن ذلك، حسب بنيامين ويتس الباحث في معهد بروكنغس، لا يشكل لائحة اتهام ضده.

ونقلت الصحيفة عن مدير مركز دائرة حقوق الإنسان والمبادرة الأمنية في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية سارة مينديلسون قولها " إنها مهمة شاقة ومعقدة بيد انه لا مناص للمسؤولين سوى المضي قدما في سعيهم لإيجاد حلول لأوضاع هؤلاء السجناء".

ويقول محامو المتهمين وبعض الناشطون في جماعات حقوق الإنسان انه على الرغم من أن استخدام أدلة انتزعت تحت التعذيب قد يعقد توجيه لائحة اتهام لهؤلاء السجناء إلا انه بمقدور الحكومة إقامة دعواها ضد الحالات التي لم يثبت فيها استخدام أدلة قسرية وأقوال متناقلة.

XS
SM
MD
LG