Accessibility links

logo-print

اجتماع بين قادة من فتح وحماس في رام الله والمجلس الثوري يبحث تعجيل المصالحة الوطنية


عقد قياديون من حركتي فتح وحماس اجتماعا في رام الله الاثنين تم خلاله مناقشة سبل إنجاح حوار القاهرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ويعد الاجتماع الأول من نوعه على هذا المستوى داخل الأراضي الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة عام 2007.

وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد إن الاجتماع جاء بناء على الاتفاق الذي تم في القاهرة قبل أيام والذي دعا إلى عقد لقاءات بين قيادات الحركتين في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج.

وأوضح الاحمد أن الاجتماع ضم إضافة إليه الناطق باسم فتح احمد عبد الرحمن ومحمود العالول، فيما حضر من جانب حماس النائب أيمن دراغمه، ونائب رئيس الوزراء السابق في حكومة حماس ناصر الشاعر، والوزير السابق سمير أبو عيشة والنائب عن حماس محمود مصلح.

اجتماعات المجلس الثوري

من جهة أخرى، بدأ المجلس الثوري لحركة فتح الاثنين سلسلة من الاجتماعات في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله لمناقشة المصالحة مع حركة حماس وعقد المؤتمر السادس للحركة ومرحلة ما بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

ووصف الأحمد الاجتماع الذي يحضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حركة فتح بأنه "مهم جدا وحافل بالقضايا الأساسية التي ستناقش وخاصة انه سيستمع إلى التقرير النهائي للجنة التحضيرية لمؤتمر فتح السادس ليقرر المجتمعون مكان وزمان المؤتمر المقبل".

وقال إن الاجتماع سيدعو إلى التعجيل بالحوار في ضوء الدعوة المصرية لجميع الفصائل، موضحا انه سيناقش أيضا الوضع السياسي في ضوء فوز اليمين الإسرائيلي وتسلم إدارة باراك أوباما الحكم في الولايات المتحدة ومستقبل عملية السلام.

ويعتبر المجلس الثوري من أهم الهيئات القيادية في حركة فتح ويضم نحو 120 عضوا ويعقد اجتماعاته ثلاث مرات سنويا.

حماس وفتح يختتمان محادثات القاهرة

ويذكر أن وفدي حركتي حماس وفتح اختتما محادثاتهما في القاهرة تمهيدا لجلسات الحوار الوطني الفلسطيني المقررة عقدها في وقت لاحق هذا الشهر.


وأكد عزام الأحمد عضو حركة فتح أن الجانبيْن اتفقا على بعض الخطوات التمهيدية:

XS
SM
MD
LG