Accessibility links

logo-print

أنباء عن تعيين عريقات بدلا من قريع في رئاسة الوفد الفلسطيني للمفاوضات مع إسرائيل


نقلت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر الثلاثاء عن مصادر فلسطينية رفيعة المستوى قولها إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس نقل مهمة رئاسة الوفد الفلسطيني للمفاوضات مع إسرائيل التي يتولاها رئيس الوزراء السابق أحمد قريع إلى صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية.

وذكرت الصحيفة التي تصدر من لندن أن عباس لم يصدر قرارا مكتوبا بالأمر، لكنه اكتفى باستبعاد قريع وعدم اصطحابه أخيرا إلى اللقاءات التي يجريها مع مسؤولين إسرائيليين وأميركيين.

عريقات يؤكد هذا التغيير

وأشارت الصحيفة إلى أن عريقات أكد في تصريحات صحافية هذا التغيير، لكنه رفض إعطاء أي أسباب لاستبعاد قريع من منصبه. غير أن مكتب قريع نفى صحة تلك الأنباء، حيث نقلت الصحيفة عن مسؤول في مكتبه أن قرارا بذلك لم يصدر، وأن قرار تعيين قريع رئيسا للوفد لا يلغيه إلا قرار آخر.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من قريع قولها إنه لا يزال مسؤول ملف المفاوضات النهائية، وأن عريقات معني بمتابعة مسار المفاوضات المتعلقة بالحياة اليومية، في حين يتولى رئيس الوزراء سلام فياض المفاوضات الخاصة بتطبيق خطة خريطة الطريق.

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن عباس عزز من المعلومات التي تحدثت عن عزله لقريع عندما أعلن في سبتمبر/ أيلول الماضي أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي مستمرة بإشراف كبير المفاوضين، في ما فهم انه إشارة إلى عريقات، المعروف بأنه يحمل هذا اللقب.

خلافات كبيرة بين عباس وقريع

ولفتت الصحيفة إلى أن خلافات كبيرة وقعت بين عباس وقريع منذ ذلك الحين، بسبب مواقف قريع من المفاوضات. حيث يقول المقربون من عباس إن قريع يتفرد بالمفاوضات، في حين تشير المصادر إلى رفضه لاتفاق إعلان المبادئ الذي اقترحه رئيس الوزراء أيهود أولمرت والذي كان من المحتمل أن يعلن عنه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش أمام الأمم المتحدة .

وأضافت المصادر للصحيفة أن الأميركيين، يقاطعون قريع منذ سبتمبر/ أيلول الماضي لأنهم يحملونه مسؤولية التشدد في المفاوضات، وهي نفس الاتهامات التي يوجهها له الإسرائيليون.

غير أن المصادر المقربة من قريع قالت إنه "لا توجد مفاوضات أصلا، وأبو علاء يرى أن مسيرة أنابوليس فشلت، ولم تحقق ما كان يجب أن تصل له بسبب المواقف الإسرائيلية، والانتخابات الإسرائيلية جمدت هذه المفاوضات، والحرب على غزة أنهتها، لذلك أعلن أبو علاء مؤخرا وقف المفاوضات".

قريع غير متمسك بهذا المنصب

واختتمت المصادر حديثها بالقول إن قريع "غير متمسك بهذا المنصب وهو على النقيض من أعضاء في الوفد لم يقبل بكثير مما طرحه الإسرائيليون".

تجدر الإشارة إلى أنه تم طرح اسم قريع وسلام فياض كمرشحين محتملين لرئاسة السلطة الفلسطينية خلفا للرئيس محمود عباس وذلك بعد ورود تقارير تفيد بأن عباس لن يترشح لولاية رئاسية ثانية.

من جانب آخر، أكد أحمد قريع القيادي في حركة فتح أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

واعترف قريع أن المنظمة بحاجة للاصلاح فعلا إلا أن استبدالها لن يجلب الا نتائج سلبية على الشعب الفلسطيني.

وأكد أحمد قريع أنه تم الاتفاق مع حركة حماس على وقف حملات التحريض الاعلامي بين الطرفيْن بالاضافة إلى وقف الاعتداءات على أعضائهما في الضفة الغربية وقطاع غزة.
XS
SM
MD
LG