Accessibility links

الولايات المتحدة تقول إن اتفاق السلام حول دارفور خطوة متواضعة في اتجاه السلام


رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السودانية مع حركة العدل والمساواة في قطر، لكنها قالت إنه خطوة متواضعة في اتجاه السلام، وأكدت ألا علاقة للاتفاق بقرار ملاحقة الرئيس البشير.

وأكدت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة أهمية مشاركة جميع ممثلي سكان دارفور والحركات المتمردة، وقالت إن أتفاق الدوحة لن يؤدي إلى السلام الشامل، وأضافت:

"ينبغي مشاركة جميع الحركات المتمردة لبدء العملية التي ستؤدي إلى التوصل إلى سلام نهائي، وتؤيد الولايات المتحدة مشاركة منظمات المجتمع المدني لضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه".

وأكدت رايس ألا علاقة بين أتفاق الدوحة وما تعتزم المحكمة الجنائية الدولية إقراره:

"لا علاقة بين المسألتين، وموقفنا لم يتغير، كما أننا لم نشهد أي تغيير في الأوضاع أو الظروف لنغير موقفنا".

وجاء كلام الدبلوماسية الأميركية في ختام اجتماع مغلق لمجلس الأمن حول نشر قوة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور.

واعتبرت رايس أيضا انه لابد من أشراك جميع المجموعات المتمردة في دارفور في عملية السلام.

بان يرحب باتفاق الدوحة

كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة باتفاق الدوحة، وقال بان كي مون في بيان أصدره مكتبه الثلاثاء إن أتفاق بناء الثقة بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة خطوة إيجابية تدعم الجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى تسوية نهائية للصراع القائم في دارفور منذ بداية عام 2003، ودعا الخرطوم وحركة العدل والمساواة إلى تنفيذ ما جاء في الاتفاق.

ومن المحتمل أن توجه المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

ويخشى الكثير من السودانيين أن يؤدي ذلك إلى إغراق البلاد في الفوضى.

وفي لقاء مع "راديو سوا" أعرب الوسيط الدولي جبريل باسولي عن أمله في انضمام رئيس حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور إلى الجولة المقبلة التي قال إنها ستنطلق بعد حوالي أسبوعين في الدوحة، وأشار باسولي إلى أن نتائج أتفاق بناء الثقة هي التي سترغم عبد الواحد نور على التخلي عن قراره رفض المشاركة في المفاوضات، وأضاف باسولي:

"أعتقد أن نتائج هذا الاتفاق على الأرض سترغمه على الانضمام إلى ركب السلام، لأن ما يطلبه هو المزيد من الضمانات الأمنية والتأكد من احترام الحكومة تعهداتها، وأعتقد أن هذا ما سيشهده الإقليم خلال الفترة المقبلة".

ودعت الحكومة جميع الحركات في دارفور إلى المشاركة في المفاوضات. وقال أمين حسن عمر وزير الشباب والرياضة وعضو الوفد الرسمي في الدوحة إن الخرطوم على استعداد لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى السلام النهائي، وأضاف لـ"راديو سوا":
XS
SM
MD
LG