Accessibility links

إسرائيل تربط التهدئة بقضية شاليت والفلسطينيون يتهمونها بوضع العراقيل


وافق المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر بالإجماع الأربعاء على اقتراح لرئيس الوزراء أيهود أولمرت يقضي برفض التوقيع على اتفاق تهدئة مع حركة حماس في قطاع غزة ما لم يتم الإفراج عن الجندي غلعاد شاليت المحتجز في القطاع منذ عام 2006.

وقال وزير الداخلية مئير شتريت للصحافيين إن الحكومة الأمنية قررت بالإجماع أن يكون إطلاق سراح شاليت شرطا لأي اتفاق مع حماس.

وأضاف شتريت، العضو في مجلس الوزراء، إن المجلس يرى أن قبول إسرائيل بالاقتراح المصري للتهدئة "سيكون غير متصور" دون الإفراج عن شاليت.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قد ذكرت قبل عقد الاجتماع أن أولمرت ينوي بعد حصوله على موافقة المجلس على اقتراحه التحدث هاتفيا مع الرئيس المصري حسني مبارك.

رفض واتهامات فلسطينية

وفي أول رد فعل على القرار، اتهمت السلطة الفلسطينية الأربعاء الحكومة الأمنية الإسرائيلية "بوضع العراقيل" أمام التهدئة، وطالبت المجتمع الدولي وخصوصا الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل. كما رفضت حركة حماس القرار الإسرائيلي، معتبرة انه "تعطيل متعمد" للجهود المصرية، متهمة إسرائيل بفرض شروط في اللحظات الأخيرة لاستخدامها كورقة سياسية بهدف ابتزاز حماس والفصائل الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG