Accessibility links

logo-print

الأسد يبحث مع وفد من الكونغرس الأميركي سبل تطوير العلاقات بين واشنطن ودمشق


أكد الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء خلال اجتماعه بوفد من الكونغرس الأميركي برئاسة السناتور بنيامين كاردن عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن سوريا ترغب في إقامة علاقات أفضل مع الولايات المتحدة وذلك بعد سنوات عديدة من التوتر بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية" سانا" أن لقاء الأسد مع الوفد الأميركي تركز على بحث العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة وأهمية تطويرها من خلال الحوار الإيجابي القائم على أساس من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة في إيجاد حلول عادلة للمشاكل في المنطقة.

وقالت الوكالة إن المحادثات تناولت أيضا تطورات الشرق الأوسط، وما يمكن القيام به لدفع جهود السلام، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الأسد شدد على أن تحقيق السلام هو مفتاح تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأشارت الوكالة إلى أن وفد الكونغرس أكد على أهمية مواصلة الحوار بين دمشق وواشنطن خاصة مع وصول إدارة أميركية جديدة تريد أن تعمل مع العالم ولديها سياسة جديدة.

يذكر أن زيارة الوفد الأميركي تأتي قبل أيام من الزيارة المرتقب أن يقوم بها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور جون كيري إلى دمشق بعد غد الجمعة ضمن جولة له في المنطقة.

توقعات بالتغيير

من جهة أخرى، اعتبرت صحيفة غارديان البريطانية أن الرئيس السوري بشار الأسد يلقى تودد الإدارة الأميركية الجديدة، والاتحاد الأوروبي ، فضلا عن سائر القادة العرب، مما يجعل دمشق العاصمة التي يجدر زيارتها في منطقة الشرق الأوسط.

وكتب ايان بلاك محرر غارديان الذي كان قد أجرى حوارا أمس الثلاثاء مع الأسد رحب فيه بمساعي الرئيس باراك أوباما من أجل الحوار، أنه في الوقت الذي ينتظر فيه العالم انطلاق إدارة الرئيس أوباما فإن توقعات التغيير مرتفعة، على الرغم من انتهاء الحرب في غزة ونتيجة للانتخابات العامة الإسرائيلية، التي من المرجح أن تؤدي إلى تشكيل حكومة من اليمين برئاسة زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو.

وأضاف الكاتب أن الأسد لا يعلق آمالا كبيرة على التغيير في إسرائيل، وبالتأكيد ليس في ظل عهد نتانياهو، الذي كان قد تعهد بعدم إعادة مرتفعات الجولان أبدا إلى سوريا إلا أن الأسد يبدي أمله بدور أميركي جديد.

وكذلك كتب المحرر أن الأسد يبدي ارتياحه لانتهاء عهد بوش، موضحا أن سوريا كانت في عزلة منذ عام 2003 لاسيما وانها كانت جزءا من "محور الشر" خلال ولاية بوش بسبب معارضتها للحرب في العراق، والاتهامات الموجهة إليها بأنها تسمح للمقاتلين الأجانب بعبور حدودها، وبسبب وجودها في لبنان ودعمها للجماعات مثل حزب الله وحركة حماس.
XS
SM
MD
LG