Accessibility links

logo-print

واشنطن تبحث خفض قواتها في العراق وتوقعات بدور تركي لتسهيل انسحابها


قالت مصادر رسمية أميركية إن الرئيس باراك أوباما يعتزم خلال الأسابيع القليلة المقبلة اتخاذ قرار بشأن عدد قوات بلاده في العراق وسبل تقليصها، فيما رجحت صحيفة أميركية أن تلعب تركيا دورا رئيسيا في عملية نقل آلاف الأطنان من المعدات والحاويات الأميركية إلى خارج العراق خلال العام المقبل.

ويتوجب على القوات الأميركية، وفقا لاتفاق امني وقعته واشنطن مع حكومة بغداد العام الماضي، الانسحاب من البلاد بشكل كلي نهاية عام 2011 وانسحاب القوات المقاتلة إلى قواعدها العسكرية على مشارف وخارج المدن العراقية.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن واشنطن تعمل ما بوسعها للتوصل إلى مجموعة قرارات من شأنها خفض عدد القوات الأميركية في العراق التي يبلغ عددها، وفقا لأرقام وزارة الدفاع الأميركية، إلى حوالي 146 ألف عنصر.

دور تركي

من جهة أخرىن قالت صحيفة كرستيان ساينس مونيتور الأميركية في عددها الصادر الأربعاء إن تركيا، بالإضافة إلى الكويت والأردن، قد تشكل مخرجا للولايات المتحدة التي تحاول شحن عرباتها ومعداتها العسكرية، بالإضافة إلى 120.000 حاوية شحن إلى خارج العراق.

وقالت الصحيفة إن القوات الأميركية تقوم وبهدوء بشحن مواد البناء والغذاء والوقود والمواد غير القتالية الأخرى إلى العراق عبر طريق حدودي تجاري يربط شمال العراق بتركيا يسمى بوابة هابور، حيث تمر 1000 شاحنة يوميا عبر الحدود العراقية التركية على متن الكثير منها حمولات للجيش الأميركي.

وفي عام 2007، دخلت أكثر من 25 بالمئة من احتياجات قوات التحالف في العراق من الوقود عبر بوابة هابور.

ومن الممكن أن توفر تركيا، وفقا للصحيفة، عبر طريق الإمدادات هذا ممرا أكثر أمنا لخروج القوات الأميركية من البلاد.

كما رجحت الصحيفة أن يكون لتركيا، التي تستضيف قاعدة جوية أميركية على أراضيها، مركزا رئيسيا لانطلاق أنشطتها في أفغانستان، خصوصا مع استعداد واشنطن لتعزيز عملياتها العسكرية هناك، وفقا للصحيفة.

ويشار إلى أن حكومة قرغيزستان، التي تستضيف أراضيها قاعدة عسكرية أميركية كانت تشكل مركزا مهما للإمدادات إلى أفغانستان، قد رفضت مطلع الشهر الجاري السماح للقاعدة بالبقاء على أراضيها، مما يشكل تحديا كبيرا لواشنطن التي هي بصدد التحضير لإرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

XS
SM
MD
LG